<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>مدونة ساخط</title>
	<atom:link href="http://tanjaaawi.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://tanjaaawi.maktoobblog.com</link>
	<description>كافر بالمستحيل يشتهي حرية الإنسان و أن يتحطم الطغيان جنود فرعون و هامان</description>
	<pubDate>Thu, 31 Dec 2009 22:13:04 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>2010، عام الجدار</title>
		<link>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/424/2010%d8%8c-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/424/2010%d8%8c-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 31 Dec 2009 22:13:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سعيد زياني</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[حقوق الانسان]]></category>

		<category><![CDATA[فكر و فلسفة]]></category>

		<category><![CDATA[2010، عام الجدار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tanjaaawi.maktoobblog.com/?p=424</guid>
		<description><![CDATA[الخميس, 31 ديسيمبر 2009

- 1 -
جدارٌ يقيمه الغرب بينه وبين العرب، أو يقيمه العرب بينهم وبين الغرب.
جدارٌ تقيمه اسرائيل بينها وبين الفلسطينيين - على أرضهم.
جدارٌ تقيمه مصر بينها وبين غَزّة.
جدارٌُ تقيمه الأنظمة العربيّة بينها وبين التقدّم، وهو جدارٌ يتناسلُ ويتنوّع في جدرانٍ كثيرة، سياسية وثقافيّة واجتماعية.
ولا يجوز أن ننسى ذلك الجدارَ الخاصّ، المُحصَّن، الذي يقيمه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" align="justify"><font size="4">الخميس, 31 ديسيمبر 2009</font></p>
<p dir="rtl" align="justify"><font size="4"><a href="http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=197424#"><img src="http://www.ahewar.org/search/pic/2435.jpg" border="0" alt="" /></a><br />
- 1 -</p>
<p>جدارٌ يقيمه الغرب بينه وبين العرب، أو يقيمه العرب بينهم وبين الغرب.</p>
<p>جدارٌ تقيمه اسرائيل بينها وبين الفلسطينيين - على أرضهم.</p>
<p>جدارٌ تقيمه مصر بينها وبين غَزّة.</p>
<p>جدارٌُ تقيمه الأنظمة العربيّة بينها وبين التقدّم، وهو جدارٌ يتناسلُ ويتنوّع في جدرانٍ كثيرة، سياسية وثقافيّة واجتماعية.</p>
<p>ولا يجوز أن ننسى ذلك الجدارَ الخاصّ، المُحصَّن، الذي يقيمه لبنانُ - الطوائف بينه وبين لبنان - المجتمع.</p>
<p>أفَلا يحقّ لنا، إذاً، أن نُطلق على هذه السنة العربية الجديدة، 2010، اسم &laquo;عام الجدار&raquo;؟</p>
<p>ومن المصادفات اللغويّة، استطراداً، نجدُ أنّ كلمة &laquo;جراد&raquo;، تتكوّن من الحروف ذاتِها التي تتكوّن منها كلمة &laquo;جدار&raquo;. فهل يحقّ لنا، استناداً الى &laquo;الجِنَاس&raquo; بين الكلمتين، أن نُطلق على هذا العام العربيّ اسم &laquo;عام الجراد&raquo;؟</p>
<p>سواءٌ وافقتَ، أيها القارئ الصّديق أو خالفتَ، فهذا سؤالٌ يَفرضهُ واقِعٌ يتعذَّرُ تسويغهُ أو الدّفاع عنه:</p>
<p>لا نرى في البلاد العربية كلّها،</p>
<p>حِصناً ضدّ الفساد،</p>
<p>أو ضدّ الطّغيان والقمع،</p>
<p>أو ضدّ الرّقابة على الفكر،</p>
<p>أو ضدّ الفَقر،</p>
<p>أو ضدّ الأميّة،</p>
<p>أو ضدّ البطالة،</p>
<p>أو ضدّ العُنف،</p>
<p>أو ضدّ التعصّب والتَخوين والتّكفير&#8230; إلخ.</p>
<p>هكذا لا نَرى في البلدان العربيّة غير الجدران التي تُشـيَّدُ وتـعلو ضـدّ الإنسـان وحـقـوقـه وحـرّيـاتـه، وضـدّ النموّ والتقدّم. فما هذا السرّ الذي يدفع العرب الى إقامة مِثل هذه الجدران؟ ولئِن أُتِيحَ لنا أن نكتبَ، بصيغةٍ، أو بأخرى، تاريخاً لِـ &laquo;جسم&raquo; هذه الجدران، فمن المُحَال، حـتى الآن، أن تـتاحَ لـنا كـتابة تـاريـخٍ لِـ &laquo;رُوحـِهـا&raquo;. ولا بـُدّ لكي نعرفَ هذا السرّ من كتابة هذين التّاريخين مَعاً.</p>
<p>- 2 -</p>
<p>كيف لا تسمح لي، إذاً، أيّها القارئ الصّديق، أن ألهوَ باللّغة، في ضوء هذه الجدران - جسماً&raquo;، و &laquo;روحاً&raquo;؟</p>
<p>هكذا، سأعرف القمرَ، مثلاً، لا بضوئه، بل بعطره. وسأعرفُ الوردةَ لا بعطرها، بل بضوئِها.</p>
<p>سأعرف كذلك الأرض العربيّة، مثلاً، لا بِدورانها حول الشّمس حول قُطْبٍ لفظيّ يتلوّن بالقوميّة والوحدة، بالجنّة والملائكة. وسوف أقول للدّائرين في فَلَكِ هذا القُطب، وفي ظلالِ تلك الجدران وأضوائِها: نصيحتي لكلّ فردٍ منكم، أن يُعادِيَ كلّ فردٍ منكم وأن يُحاربه. أن يُحرّض عليه سَيْفَ السياسة، وسجنَ الأمن، ومعاجمَ الفَتوى، وقيودَ العَصبيّة، وتوابيتَ الفَتكِ والقَتل. وأن يفرضَ عليه ابتكارَ &laquo;لغةٍ&raquo; لا نموذجَ لها ولا قاعدة، لغةٍ تليقُ بالصّياحِ والهِياج، بالرّصاص والقنابل، بالانفجاراتِ والكُوكَاكولا.</p>
<p>- 3 -</p>
<p>لكن، من أين يَجيئني، فجأةً، خوفٌ غامِضٌ من أن يبدوَ كلامي، هنا، كأنّه يرى في الجدار حجاباً، أو كأنّه، على العكس، يرى فيه كشفاً؟</p>
<p>وربّما صرَخَ بعضهم في وجه ما أقوله: &laquo;كيف يمكن أن يكون الجدارُ أو الحجابُ كَشْفاً؟</p>
<p>الجدارُ - الحجابُ - الكَشْف: ثالوثٌ مزيجٌ متناقِضٌ من الظّلام والنُّور، ومن الجِدّ والعبث. لا يدخلُ في العقل&raquo;.</p>
<p>وليس لي إلا أن أجيبَ هؤلاء متسائلاً:</p>
<p>ألا تحجب مصر نفسها، فيما تحجب غزّة؟ ألا تحجب إسرائيل الإنسان ونفسها، فيما تحجب الفلسطينيين؟</p>
<p>والوجه الذي يخاف من أن يراه العالم، ألا يخاف هو نفسُه، من أن يرى العالم؟ والوجه الذي يخاف أن يرى العالم، لماذا يَجيئ إلى العالم؟</p>
<p>أليس الجدار الذي يفصل بين أبناء الأَرْض، تمزيقاً لصدر الأرض، وبَتراً لأطرافها؟</p>
<p>أليس الجدار كمثل الحجابِ هَرَباً من الضّوء؟</p>
<p>أليس من يُقيم جداراً - حجاباً بين الإنسان والإنسان، كمن يُغطّي الحياةَ بالموت، كمن يجعل من الإنسان كائِناً يعيش موتَه، مسبّقاً، كمن يقودُ جسداً حيّاً برأسٍ ميت؟</p>
<p>أليس مَن يُشرّع للِجدران - الحُجب كمن يشرّع لموتٍ يَلتهم البشر قبل الموت، أو لحياةٍ ليست إلاّ موتاً متواصِلاً؟</p>
<p>اليس الإنسانُ وَجهاً؟ يمكن أن يَستغني عن يديه، عن قدميه، ويبقى إنساناً. لكن، إن غاب وجه الإنسان، أفلا يغيب الإنسانُ نفسه؟</p>
<p>وما هذا العالم الذي يبني مثل هذه الجدران - الحجب؟ وما يكونُ، بالنّسبة إليه، معنى الإنسان؟</p>
<p>- 4 -</p>
<p>- &laquo;أشتهيكِ. ضَعي يديكِ على سُرّتي&raquo;، يقول اللّيلُ لِلشّمس.</p>
<p>- أوه! ما مكانُ الجدار - الحجاب في هذا السُّطوع الباهر؟</p>
<p>- 5 -</p>
<p>يَفتح لنا &laquo;لسان العرب&raquo; افقاً رَحباً للخروج من الجُدران كلّها. جاء في مادّة &laquo;جَدَر&raquo; أنّ الجُدَريَّ قروحٌ في البدَن. أنّ الجُدَر بثورٌ ناتئة فيه، وأَنّها آثارُ ضربٍ مرتفعةٌ على جِلد الإنسان. أنَّ الجَدَرَ وَرَمٌ يأخذ في الحلَق. أنّ الجَدَرةَ حظيرةٌ من الحجارة تُصنع لِلغنم. أنّ الجديرةَ زربُ الغنَم. أنّه كنيفٌ يُتخذُ من حجارةٍ لِلبهمِ وغيرها.</p>
<p>جديرٌ، إذاً، بالإنسان أن يخرجَ من الجدران كلّها. جديرٌ به أن يهدمَها إلاّ إذا كانت بيوتاً.</p>
<p>إذاً، اهدُموا الجدران إلاّ إذا كان بيوتاً. خصوصاً أنّ كلّ إنسانٍ مسؤولٌ أمام البشر عن كلّ شيء&raquo;، كما يقول دوستويفسكي.</p>
<p>-6 -</p>
<p>مَن يقولُ إنّ مِطرقةَ السّماء تُعانِقُ الجدار - الحجاب؟</p>
<p>- 7 -</p>
<p>يقول أهل الجدران - الحجب إنّها دفاع وحماية.</p>
<p>لكن، لا يُصغي إليهم إلاّ جمهورهم: الحديد والنّار، الطّغيانُ والقيد.</p>
<p>- 8 -</p>
<p>مهما علوتَ، أيّها الجدارُ - الحجابُ، فسوف يكون الضّوء أكثرَ علوّاً.</p>
<p>- 9 -</p>
<p>من الجدران - الحُجب التي تُبنى لكي تُحاصِرَ وتخنق، يشقّ الإنسانُ طُرقاً لكي يُحسن بناءَ نفسه، ولكي يتخطَّى جميع الجدران.</p>
<p>- 10 -</p>
<p>الذين يبنون الجدران - الحُجبَ الماديّة، ليسوا هم أنفسهم إلاّ جدراناً.</p>
<p>- 11 -</p>
<p>لا تُحاوِرِ الجدار - الحجاب: اخترقْهُ.</p>
<p>- 12 -</p>
<p>لا يأكلُ بيد الجدارِ ومن صحنهِ، إلاّ مريضٌ مًجْدور.</p>
<p>- 13 -</p>
<p>الجدارُ - الحجابُ مرضٌ في الهواء والفضاء، ضوءٌ مصلوبٌ في أحشاء البَشر.</p>
<p>- 14 -</p>
<p>خطوات النَّمل لا تأبه للجدران مهما كانت عالية.</p>
<p>التّاريخُ نَمْل الواقع.</p>
<p>- 15 -</p>
<p>الجدارُ - الحجابُ مَهدوماً، مِرآةٌ للِنّور.</p>
<p>- 16 -</p>
<p>كلّ جدارٍ يفصل بين النّاس، يصحّ هدمه.</p>
<p>وما يصحّ هدمه، كيف يصحّ بناؤه؟</p>
<p>- 17 -</p>
<p>اهدم اهدمْ جدران الحدود والقيود،</p>
<p>كلّما هدمتَ جداراً، ازدادَ الأفق اتّساعاً.</p>
<p>- 18 -</p>
<p>الجدار - الحجاب صَمْتٌ، وهدمهُ غناء.</p>
<p>- 19 -</p>
<p>يجمد الزَّمن في بناء الجدران - الحجب،</p>
<p>وفي هَدْمها يتحرّك:</p>
<p>لا يتقدّم الزّمن إلاّ في حركيّةِ الهَدْم.</p>
<p>
الحبّ معنى الإنسان، ولا جدارَ في الحبّ.</p>
<p>
<a class="aLink" href="http://www.dailymotion.com/video/x33yiv_syrian-poet-adonis" target="_blank"><font color="#3300cc">http://www.dailymotion.com/video/x33yiv_syrian-poet-adonis</font></a>- 20 -</p>
<p>
<a href="mailto:hussienmn@yahoo.com?subject=الوار المتمدن -2010، عام الجدار&amp;body=Comments about your article  http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=197424"><strong>أدونيس</strong></a><font color="#333333"><strong> <br />
</strong></font><a href="mailto:hussienmn@yahoo.com?subject=الوار المتمدن -2010، عام الجدار&amp;body=Comments about your article  http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=197424"><strong>hussienmn@yahoo.com</strong></a><font color="#333333"><strong> <br />
</strong></font><a href="http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=197424#"><strong>الحوار المتمدن - العدد: 2874 - 2009 / 12 / 31 </strong></a></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/424/2010%d8%8c-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>التضامن مع شعب محاصر ليس جريمة وعلى الحكومة المصرية أن تكف عن تضليلها الإعلامي</title>
		<link>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/422/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
		<comments>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/422/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 31 Dec 2009 21:54:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سعيد زياني</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[حقوق الانسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tanjaaawi.maktoobblog.com/?p=422</guid>
		<description><![CDATA[
القاهرة في 31ديسمبر 2009 

أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم عن رفضها التام للممارسات الإعلامية المكشوفة التي تتبعها الحكومة المصرية ضد النشطاء المشاركين في الحملة الدولية للتضامن مع غزة والمعروفة باسم &#34; Gaza Freedom March &#34; والتي تضم مواطنين أجانب من 43 دولة ، حيث طرحت الحكومة المصرية على النشطاء أن يختاروا مائة منهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>
<span style="font-size: medium"><strong>القاهرة في 31ديسمبر 2009 </p>
<p>
أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم عن رفضها التام للممارسات الإعلامية المكشوفة التي تتبعها الحكومة المصرية ضد النشطاء المشاركين في الحملة الدولية للتضامن مع غزة والمعروفة باسم &quot; Gaza Freedom March &quot; والتي تضم مواطنين أجانب من 43 دولة ، حيث طرحت الحكومة المصرية على النشطاء أن يختاروا مائة منهم كوفد يعبر إلى غزة ، فيما خرجت على وسائل الاعلام بتصريح كاذب وعار من الصحة أنها إكتفت بمائة ورفض المتأمرين على مصر ، في تصوير كاذب أن هؤلاء النشطاء القادمين من بلدان مختلفة لهدف نبيل وهو مساندة شعب محاصر هم &quot;متأمرين&quot;. </p>
<p>وكانت قوات الأمن قد أحبطت المسيرة الاحتجاجية التي من المفترض أن تنطلق الخميس من ميدان التحرير إلى غزة سيرا على الأقدام وتم الاعتداء على المشاركين بها بدنيا بصورة عنيفة وخطف الكاميرات الخاصة بهم وهو ما دفعهم إلى إقامة مظاهرة احتجاجية بميدان التحرير وسط حصار أمنى مشدد تعرضوا خلالها لاعتداءات بدنية ، كما منعت العديد منهم من الخروج من الفنادق المقيمين فيها منذ صباح اليوم . </p>
<p>كما أعلن منظمو المسيرة الدولية لكسر الحصار على قطاع غزة أن قتراحا مصريا بعبور عدد محدود من النشطاء الدوليين إلى القطاع بدلا من عبور جميع النشطاء ودون تقديم مبررات حرمان النشطاء الأخرين من التضامن مع الشعب الفلسطيني هو اقتراح مرفوض، وإنهم سيواصلون إعلان احتجاهم السلمي حتى يدخل جميع المشاركين إلى القطاع، حيث دخل بالفعل إضراب بعض النشطاء عن الطعام يومه الرابع ، وقال &quot;زياد لونيت &quot; عضو لجنة التنسيق للمسيرة &quot;نحن قطعا نرفض العرض المصري ..نحن نرفض التعتيم على قضية حصار غزة ومجموعتنا ستعمل على إدخال كل أعضاء الحملة إلى غزة للمسيرة كخطوة أولى لفك الحصار عن غزة وتحرير فلسطين &quot; . </p>
<p>وكان التحالف الدولي لإنهاء الحصار غير القانوني على غزة أعلن الأسبوع الماضي عن إطلاق المسيرة(مسيرة غزة نحو الحرية) وكان من المقرر أن تدخل المسيرة إلى قطاع غزة الأربعاء لإطلاق مظاهرة سلمية في القطاع في 31 ديسمبر لكسر الحصار غير القانوني.وفي الوقت نفسه، قال بيان للمسيرة أن أجهزة الأمن احتجزت نحو 50 ناشط أمريكي كانوا ينظمون وقفة احتجاجية أمام سفارتهم بالقاهرة.وقال البيان أن ناشطا غير أمريكي على الأقل أصيب خلال تحرش الأمن بالنشطاء ومنع وسائل الإعلام من الاقتراب منهم . </p>
<p>وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان &quot; إن الممارسات القمعية التي يرتكبها الأمن المصري وأكاذيب الحكومة المصرية ضد نشطاء أجانب كل هدفهم التضامن مع اهالى غزة المحاصرين ، هي ممارسات مشينة ، وعلى الحكومة المصرية بالسماح للنشطاء بإنجاز هذا الهدف النبيل والتوقف عن ترديد مقولات فارغة حول حماية الأمن القومي وسمعة مصر ، لان مساعدة ودعم شعب محاصر من حكومة مجرمة كالحكومة الاسرائيلية لا يمثل تهديد من أي نوع على أحد&quot;. </strong></span></p>
<p><a href="http://www.anhri.net/">http://www.anhri.net/</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/422/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>ينزف عصفوركَ؛ ينزف قلبكْ، ثلاثة مطالع للعام الجديد</title>
		<link>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/419/%d9%8a%d9%86%d8%b2%d9%81-%d8%b9%d8%b5%d9%81%d9%88%d8%b1%d9%83%d9%8e%d8%9b-%d9%8a%d9%86%d8%b2%d9%81-%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%83%d9%92%d8%8c-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9/</link>
		<comments>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/419/%d9%8a%d9%86%d8%b2%d9%81-%d8%b9%d8%b5%d9%81%d9%88%d8%b1%d9%83%d9%8e%d8%9b-%d9%8a%d9%86%d8%b2%d9%81-%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%83%d9%92%d8%8c-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 30 Dec 2009 21:57:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سعيد زياني</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[شعر]]></category>

		<category><![CDATA[ينزف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tanjaaawi.maktoobblog.com/?p=419</guid>
		<description><![CDATA[
صُدفةً،
نقر هذا العصفور نبتته المريبه
صُدفةٌ،
طرَب عازف الأحشاءْ 
صُدفةٌ،
غنّى النجم أنشودة الأحياء العجيبه:
المنقار مخلب
والحبّة في السماء البعيده
ينقر المخلب الحنجره
فإذا به ينقر القلب
فإذا به يعبر الكبد 
فالكلى&#8230;
والحبّة حبّة فى الغناءْ
&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.
ما الفرق بين من يقتل الوطن و من يدفن الوطن ؟ 
ألذلك أصبحت المقابر متاحف
والجنازات فنون إستعراض؟؟
ضحايا!، شهداء!،
أبطال!، قتلى!، لو تشاءْ
شرفاء!&#8230;كما تشتهي
وكذلك أبرياءْ&#8230;!
كلّ الموتى، على ما يُرام، ثوريون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: medium"><em><br />
<font size="4">صُدفةً،<br />
نقر هذا العصفور نبتته المريبه<br />
صُدفةٌ،<br />
طرَب عازف الأحشاءْ <br />
صُدفةٌ،<br />
غنّى النجم أنشودة الأحياء العجيبه:<br />
المنقار مخلب<br />
والحبّة في السماء البعيده<br />
ينقر المخلب الحنجره<br />
فإذا به ينقر القلب<br />
فإذا به يعبر الكبد <br />
فالكلى&#8230;<br />
والحبّة حبّة فى الغناءْ<br />
&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.<br />
ما الفرق بين من يقتل الوطن و من يدفن الوطن ؟ <br />
ألذلك أصبحت المقابر متاحف<br />
والجنازات فنون إستعراض؟؟<br />
ضحايا!، شهداء!،<br />
أبطال!، قتلى!، لو تشاءْ<br />
شرفاء!&#8230;كما تشتهي<br />
وكذلك أبرياءْ&#8230;!<br />
كلّ الموتى، على ما يُرام، ثوريون من جمهورية الشعر <br />
ونحن جدّا مستعدّون،<br />
وإن شئت، جدا فخورين<br />
وما الفرق بين صديق الوطن وعدوّ الوطن إذا كانا شاذين من حزب البورنوقراطيا؟<br />
أوّل المسرحية: ناولني لسانك<br />
فهذا الشراب قارص&#8230;<br />
يقول أحدهم لأحدهم<br />
أوّل الرقصة :ناولني إصبعك الاصغر<br />
فهذه الزجاجة بارده&#8230;<br />
تتكسّر زجاجة في فم زجاجة<br />
أوّل الفلم<br />
إستفقتَ مذبوحا<br />
ولم تسِل قطرة دم<br />
&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..<br />
الإنتماء:<br />
لا أحد ينام خارج الثكنه<br />
الهوية:<br />
كلّ الوجوه بيضاء، في بطاقة الهويّه<br />
لن تصدّق أن هذه العصافير التي تراها أمامك الآن<br />
يشتبه في أنّها مارينز<br />
لن تصدّق أن هذه الجراح الرماديّة التي تضمّد قلبي وقلبك،<br />
ورغم أنها تضع حدا للموت،<br />
يشتبه في أنها أعداءْ<br />
لن تصدّق أنها عصافير إلاهية تبحث عن قبر<br />
يضيق به حتى القصيد<br />
</font></em></span><font size="4"><br />
صلاح الداودي، </font><br />
<a href="mailto:dawdisbios@gmail.com?subject=الوار المتمدن -ينزف عصفوركَ؛ ينزف قلبكْ، ثلاثة مطالع للعام الجديد&amp;body=Comments about your article  http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=197330"><strong>dawdisbios@gmail.com</strong></a><strong> </strong><br />
&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/419/%d9%8a%d9%86%d8%b2%d9%81-%d8%b9%d8%b5%d9%81%d9%88%d8%b1%d9%83%d9%8e%d8%9b-%d9%8a%d9%86%d8%b2%d9%81-%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%83%d9%92%d8%8c-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>العزفُ بالمخالب</title>
		<link>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/416/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%81%d9%8f-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/416/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%81%d9%8f-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 29 Dec 2009 22:24:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سعيد زياني</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[شعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tanjaaawi.maktoobblog.com/?p=416</guid>
		<description><![CDATA[عيد
*****
يا أيها العيدُ نعمْ
نعمْ كما يجبْ
أهديكَ مِثلَ كلِّ مرةٍ
بسمةَ أشعاري
وأنتَحِبْ ! 
***********
تنفُّس
*****
بعد أن عزفتُ صمت الدقائق


ظللتُ أدهنُ جِلدََ الهواء بالخدوش 
ذلك لأني أريد النفاذ , المرور كنحلةٍ 
أو شمعةٍ أو قطارٍ بطول غيمة أطلسية 
أو حتى بطول سمكة!
****************
أحداق
*****
كم قد تمنَّيتُ لو لاحت أغاني صِباً
فهل يُبيحُ الذي قد فاتني الآتي ؟
هذا سِراجي الى الأرضينَ أدفَعُهُ
دفْعَ الخُزامى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl" align="right"><strong><span style="font-size: medium">عيد<br />
*****<br />
يا أيها العيدُ نعمْ<br />
نعمْ كما يجبْ<br />
أهديكَ مِثلَ كلِّ مرةٍ<br />
بسمةَ أشعاري<br />
وأنتَحِبْ ! <br />
***********<br />
تنفُّس<br />
*****<br />
بعد أن عزفتُ صمت الدقائق<br />
</span></strong></div>
<div dir="rtl" align="right">
<p><strong><span style="font-size: medium">ظللتُ أدهنُ جِلدََ الهواء بالخدوش <br />
ذلك لأني أريد النفاذ , المرور كنحلةٍ <br />
أو شمعةٍ أو قطارٍ بطول غيمة أطلسية <br />
أو حتى بطول سمكة!<br />
****************<br />
أحداق<br />
*****<br />
كم قد تمنَّيتُ لو لاحت أغاني صِباً<br />
فهل يُبيحُ الذي قد فاتني الآتي ؟<br />
هذا سِراجي الى الأرضينَ أدفَعُهُ<br />
دفْعَ الخُزامى مَشوقاً مثل صرخاتِ !<br />
إنْ ضقتُ ذرعاً فما لي ما يُطَبِّبني<br />
إلاّكِ يا نبعَ أحداقٍ مريضاتِ !<br />
*************<br />
رصد<br />
*****<br />
لكي تُعَدَّ ناقداً مُبَرِّزاً<br />
او كي يَعدّوكَ أديباً مَرجِعاً او مدرسهْ<br />
بادِرْ لمَدْحِ شاعرِ المؤسَّسهْ ! <br />
*************</p>
<p>مراكز<br />
*****<br />
يا مراكزُ يقتتلون عليها <br />
طَمَعاً بالوجاههْ<br />
لِمَ أنتِ مُتَبَّلَةٌ بالتفاههْ !؟<br />
*************<br />
بلا جدال<br />
*****<br />
ما دُمْتَ صديقاً لتفاصيلَ صغيرهْ<br />
وهمومٍ في الروحِ أثيرهْ<br />
فستُضْطَرُّ لأن تَقْبلَ ما تعرضُهُ الأيامُ عليكَ<br />
بدونِ مُجادلةٍ : اليأسَ المتواصلْ<br />
ذاكَ جديدُ بضاعتِها<br />
وهو عتيقٌ يا ابنَ الناسِ فَفيمَ تُجادلْ !؟</p>
<p>نخبك<br />
*****<br />
عَناءٌ &#8230; ثناءٌ<br />
هَوانٌ &#8230; جُمانٌ<br />
فِراقٌ &#8230; دِهاقٌ <br />
وأموتْ<br />
على مَذْبحٍ مِن نَبيذٍ وتوتْ !<br />
&#8212;&#8212;&#8211;<br />
فرانكفورت&nbsp; <br />
1993<br />
**************<br />
تجاورٌ<br />
*****<br />
هل ثَمَّةَ مَن يطرقُ رايةً ؟<br />
صدىً :<br />
لكنَّ الدربَ خالٍ &#8230;<br />
بَكيا زُهاءَ غابتَين :<br />
روحٌ تتَصَدَّعُ جَرَّةَ نسائم<br />
وأُخرى تُخرِجُ من أعماقها حريقاً , <br />
تتملّى فيهِ فتَذوب !<br />
&#8212;&#8212;&#8211;<br />
بايرن<br />
1988<br />
*************</p>
<p>حلقة<br />
*****<br />
أيها الحُبُّ أنتَ الذي بكَ أعتصمُ <br />
وإلاّ فمَن مُبعِدي عن زماني <br />
وضيقِ كياني ؟ <br />
ولأيِّ النبؤاتِ يُنتَدَبُ القلمُ !؟</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: medium"><br />
</span></strong>شعر : سامي العامري <br />
كولونيا &ndash; 2008</p>
<p><a href="mailto:alamiri84@yahoo.de"><font color="#a4272f">alamiri84@yahoo.de</font></a></p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/416/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%81%d9%8f-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>سؤال الفلسـفة , سؤال الحرية</title>
		<link>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/414/%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%81%d8%a9-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/414/%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%81%d8%a9-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Dec 2009 22:22:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سعيد زياني</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[فكر و فلسفة]]></category>

		<category><![CDATA[الفلسـفة]]></category>

		<category><![CDATA[الحرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tanjaaawi.maktoobblog.com/?p=414</guid>
		<description><![CDATA[ليس في وارد هذه المقاربة توخي النظر في الجذور التي أفضت إلى غياب الفلسفة وما لابسها نظرياً وتاريخياً , على أهمية هذا وخطورته , وليس القصد من وراءها الوقوف على المآلات التي تناتجت عن هذا الغياب في الفضاء الثقافي العربي العام , من غيابٍ كلّي أو شبه كلّي لسلطة العقل ومرجعيته لصالح مرجعيات ما قبل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: medium"><img height="164" alt="الرية والفلسفة" src="http://www.anfasse.org/portail/images/stories/anfasse_images1/liber.jpg" width="246" style="float: right;margin: 5px" />ليس في وارد هذه المقاربة توخي النظر في الجذور التي أفضت إلى غياب الفلسفة وما لابسها نظرياً وتاريخياً , على أهمية هذا وخطورته , وليس القصد من وراءها الوقوف على المآلات التي تناتجت عن هذا الغياب في الفضاء الثقافي العربي العام , من غيابٍ كلّي أو شبه كلّي لسلطة العقل ومرجعيته لصالح مرجعيات ما قبل معرفية مُعتمة , تناسلت ولم تزل بما هو أشد ظلاميةً وقتامةً , لدرجة بتنا نلمس فيها التأثيرات الناتجة عن ذلك ونعاين تجلياته في واقع التخلف السياسي والثقافي والاجتماعي العربي الذي نشهده بين ظهرانينا .</p>
<p>&nbsp;&nbsp; إن هذه المحاولة تروم البحث في ميكانزمات إهمال الفلسفة وتفاعلاتها , وما نتج عنها من تراجعٍ لمكانة التفكير الفلسفي في السياق العربي الراهن&nbsp; , والذي يشهد بمجمله انكساراً وتعثراً في شتى الأصعدة و المستويات , مما حال بيننا كأمةٍ لم تزل تبحث عن مشروعها النهضوي&nbsp; وبين التطور والتقدم القومي و الإنساني , وانسحاباً ملحوظاً من ميدان الفكر العلمي بعدما قطع شوطاً طويلاً من الابتكار والإبداع , من المحتّم أننا نستهلك آثاره وتداعياته هاهنا , في الجغرافيا العربية الممتدة شرقاً وغرباً , بدءاً من الأقراص المدمجة ذات الاستخدامات التقنية البسيطة وصولاً إلى الفسفور الأبيض الذي يختص بإذابة الأجساد البشرية !! . </p>
<p>&nbsp;&nbsp; الإشكالية الأساسية في طرح القضية التي بين أيدينا تتعلق بمدى تأثير الفلسفة في الجمهور العربي ومدى تفاعل الأخير معها , لكن مهلاً , فإعمال النظر في هذا لا ينهض إلا على فرضية وجود فلسفة و إنتاج فلسفي ومشروع فلسفي مستقل وفاعل , وهذا لا يصحّ عربياً , مادامت الفلسفة لم تزل معزولة في جزيرة صغيرة تقبع عند أطراف المحيط المتشظي , ومادامت حرية التفكير الفلسفي أصلاً محظورة و محجورٌ عليها من قبل سُـلط سياسية واجتماعية وثقافوية ترى في الشُغل الفلسفي ممارسة عتيقة ونخبوية انقضى زمنها , إلى جانب نظرةٍ يشوبها التهكم والسخرية , وقد يكون من الطريف هنا أن نذكر أن بعض المصريين يدعونها بـ &quot; الفلسحة &quot; تعبيراً عن روح السخرية التي يتمتع بها ضحايا الابتذال والتسطيح , فضلاً عن أن تلك السُلط غير مكترثة أصلاً بالفكر العلمي ولا مبالية إزاء حالة الفوات الحضاري و الحطام العمومي&nbsp; بلغة الطيب تيزيني , التي تستبد بالأمة ومشروعها المنتظر , إذ أن لهذه السُلط في مجموعها مصلحة متقاطعة في تأبيد ظاهرة الظلام الفلسفي في المجال العام&nbsp; , لأنها منتفعة من تغييب الفلسفة وعزلها&nbsp; , بمعنىً ما أو بآخر , لكونها لا تفكر إلا بما يضمن لها المزيد من احتكار الثروة والسلطة .&nbsp; &nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; إلى جانب ما سبق , هناك سلطة ثيوقراطية يتملكها القصور والعطب , سلطة تدّعي لذاتها العصمة , و ترى في نفسها وكيلاً معتمداً وحصرياً&nbsp; للحقيقة والمعرفة والغيب , لها الأخرى أيضاً المصلحة في الإبقاء على حالة شيوع المفاهيم المبتذلة والمسطحة للفلسفة وتكريسها شعبياً , وفي أشد تجلياتها زيفاً والتباساً&nbsp; , باعتبارها ضرباً من فذلكة تنظيرية هائمة لا جدوى من طرحها أو بوصفها جنوناً أو زندقةً يحرم ممارستها واقترافها , وقديماً قيل &quot; من تفلسف فقد تزندق &quot; , إنها سلطة تموضع مرجعيتها في سلطة متعالية مقدسة تمنحها الحصانة في مواجهة أي نقد أو نقض , لتخلق في إطار هذه الوضعية الإذعان والتبعية وتجنب أيّ تساؤل !! .&nbsp; </p>
<p>
&nbsp;&nbsp; لقد فات كثيراً من المشتغلين في الفلسفة , وهذه معركتهم ,&nbsp; أن مواجهة هذا الابتذال والاختزال والتبسيط المُخل ينطلق بداهةً من التأسيس الملائم لمفهوم الفلسفة الحقيقي وتعميمه , مرهوناً بالانفتاح على مرجعيات تسهم في ضبط السؤال الفلسفي وإشكالاته النظرية على قاعدة المبادأة والتجديد لا المسايرة والتقليد , وهذه معركة لم تحسم بعد , على الرغم من تلك القرون التي أزهقتها الأمة من حياتها . </p>
<p>&nbsp;<br />
&nbsp;&nbsp;&nbsp; إن أكثر ما يميز الفلسفة على الطريقة العربية , وهي بائسة بلا شك ,&nbsp; أنها دائماً محل ريبةٍ وشك , وأنها مصدر قلق وتهديد لتلك السُـلط , لأن الفلسفة بهذا المعنى لا تعدو كونها طريقة خاصة في التفكير , تنظر إلى العقل بوصفه السلطة العليا ومرجعية الحقيقة , طبقاً ليورغن هابرماس , علاوةً على كونها&nbsp; مطارحةً جَسورة للأسئلة القلقة الهاجسة وصوغاً منطقياً لها لا تقديماً للأجوبة الجاهزة الناجزة , فضلاً عن كونها &ndash; زيادةً على ما سبق -&nbsp; هزاً لليقين السائد ومساءلة متوثبة للبداهات المألوفة وللنماذج المستقرة . وكونها كذلك فقد حسمت تلك السُـلط أمرها إزاءها , لتصنع من نفسها قوة موحدة , إن صح التعبير , في مواجهة الشغل الفلسفي , والنتاج الفلسفي بوجه عام . <br />
&nbsp;<br />
&nbsp;&nbsp; وإذا كان لأحدٍ أن يعتقد أن التفكير الفلسفي لم تُـتح له المناخات اللازمة , ولم تتوفر له الشروط والسياقات الضرورية , ليمارس وظيفته في المجال العام , فلأن السبب يعود في جزء منه إلى ما سبق , ويعود بالموازاة معه إلى أن الفلسفة في الواقع العربي , الذي يمارس هيمنته بمعنى ما , لم تعد تملك دفعاً ذاتياً جوّانياّّ ً يؤكد راهنيتها , بالإضافة إلى كون ذلك يحول دون قدرتها على صوغ التساؤلات الملائمة للواقع الوجودي المعاش , باعتبارها نظراً عقلياً في الوجود , وصوغاً لأسئلته الحائرة التي تبالي حتى بأدق التفاصيل عبر إحالتها المستمرة إلى سندها المعرفي , بحثاً عن المعنى والمشروعية , فضلاً عن كونها بحثاً دائباً في المعرفة ذاتها وشروطها وإمكاناتها , وقدرة العقل من ثم على إنتاجها , فالفلسفة لاتكفّ عن كونها نقداً ونقض , ثم نقد النقض ونقضه . </p>
<p>&nbsp;&nbsp; لقد فشلت الفلسفة في رهانها التاريخي على كسب المعركة في مواجهتها مع الوهم والظلام , فاستبّد التكفير وأُستُبعد التفكير , وغلبت الأسطرة وتراجعت الحقيقة , والذي حصل فعلاً هو أنه غابت الحرية , حرية التفكير الفلسفي , أو أُغتيلت قسراً و إكراهاً&nbsp; , ولم يعد من معنى لصناعة الإمكان من غير حرية , فالفلسفة هي نقيض الحَجر والإذعان , وأخلاق الطاعة والامتثال , كما أنها&nbsp; رديف الخلق والإمكان . ألم يُعرّف هايدغر الكائن البشري بصفته &quot; إمكانيته على أن يكون حرّاً &quot; , على أن الفلسفة بهذا المعنى أو ذاك لا تعدو كونها نقيضاً للوهم , الوهم الذي قد يتلبس الإنسان حين يظن أنه يمتلك منتهى الحقيقة وناصيتها .&nbsp; </p>
<p>
&nbsp; تاريخ العلم يكشف لنا أسطع الأمثلة في المعركة التي احتدمت منذ آلاف السنين , بين سلطتي العقل و اللاعقل , سلطان العقل في مواجهة اللاهوت , فجاليليو تحدّى هيمنة الكنيسة ومحاكم التفتيش , التي قضت عليه بالموت , ليثبت بقوانين العلم الصارمة حقيقة دوران الأرض , على الرغم من تمسك رجال الكنيسة بحرفية النص في الكتاب المقدس , واحتكار تأويله وتفسيره , لقد كان صراعاً بين منهجين , منهج ينتصر للعقل و يرى أنه يستطيع أن ينقض بالعلم وقوانينه وأدواته&nbsp; ما يمكن أن يستقر في القاع ويحاكمه بمنهجية محكمة ومضبوطة , في مقابل منهجٍ يرى في أنه يمتلك إجابات نهائية , قطعية الثبوت , لامناص من الإقرار والتسليم بها .&nbsp; وهنا يمكن أن تأخذ الفلسفة العربية , والمشتغلين بها , من هذا المثال وغيره على مر التاريخ , درساً في التحرر من وصاية تلك السُــلط التي أمعنت في تغييبها وحكمت عليها بـ &quot; الموت &quot; والتكفير&nbsp; ,&nbsp; وبالنتيجة فقد عزلت الفكر العربي عن مسيرة الفكر الإنساني وتقدمه , وتداعى معه التفكير الفلسفي بعدما تقوّضت أركانه وتزلزلت جدرانه . <br />
</span></p>
<p>عبد السـتار الكفــيري</p>
<p><a href="http://www.anfasse.org/portail/" target="_blank"><font color="#000000">انفاس</font></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/414/%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%81%d8%a9-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>سعيد بوجعدية يروي قصة اعتقاله وتعذيبه بغوانتنامو</title>
		<link>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/411/%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d8%b9%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%b0%d9%8a%d8%a8%d9%87/</link>
		<comments>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/411/%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d8%b9%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%b0%d9%8a%d8%a8%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 27 Dec 2009 21:31:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سعيد زياني</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[حقوق الانسان]]></category>

		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<category><![CDATA[سعيد بوجعدية]]></category>

		<category><![CDATA[غوانتنامو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tanjaaawi.maktoobblog.com/?p=411</guid>
		<description><![CDATA[ 
يقول سعيد بوجعدية إنه هاجر إلى أفغانستان بحثا عن العمل واعتقل بعد أن كان الناجي الوحيد في انفجار سيارة لتهريب النازحين في نفس الكمين الذي وقع فيه سائق بن لادن على الحدود الباكستانية، ليصنف &#8221;المتهم رقم ،&#8221;2 وبعد قرابة سبع سنين من العذاب الشبه يومي في &#8221;غوانتنامو&#8221; رحل إلى المغرب ليحكم عليه بعشر سنوات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font size="5"> </font></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">يقول سعيد بوجعدية إنه هاجر إلى أفغانستان بحثا عن العمل واعتقل بعد أن كان الناجي الوحيد في انفجار سيارة لتهريب النازحين في نفس الكمين الذي وقع فيه سائق بن لادن على الحدود الباكستانية، ليصنف &#8221;المتهم رقم ،&#8221;2 وبعد قرابة سبع سنين من العذاب الشبه يومي في &#8221;غوانتنامو&#8221; رحل إلى المغرب ليحكم عليه بعشر سنوات بينما سائق بن لادن، &#8221;المتهم رقم ،&#8221;1 حر طليق الآن</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">!</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri"><img src="http://www.hespress.com/_img/guantanamo8999.jpg" width="250" border="0" alt="" /></font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">من هو سعيد بوجعدية؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">سعيد بوجعدية من مواليد سنة 1968 ببوسكورة، درست بها المرحلة الابتدائية قبل أن أنتقل إلى الدار البيضاء لمتابعة دراستي الإعدادية ثم الثانوية، تزوجت سنة 1994 ولي الآن ثلاثة أطفال، هاجرت إلى أفغانستان سنة .2001</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">ما الذي قادك إلى أفغانستان؟ ولماذا؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">هاجرت إلى أفغانستان من أجل العمل، وذلك في شهر يوليوز من سنة 2001 رفقة زوجتي وأبنائي، واستأجرت منزلا بمدينة قندهار، قبل أن تقع أحداث 11 سبتمبر بمدينة نيويورك والتي أعقبتها حرب أمريكية على طالبان بأفغانستان</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">اعتقلت خلال تلك الحرب، حدثنا عن ملابسات الاعتقال؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">كما قلت أنا كنت أستقر بمدينة قندهار، ولما وقع الهجوم الأمريكي على أفغانستان عقب تفجيرات <span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'"><img alt="" hspace="2" src="http://hespress.com/_img/saidboujaadia.jpg" align="right" border="0" /></span>11 شتنبر، حاولت أن أتجه نحو الحدود مع باكستان بعدما لم تعد المدينة آمنة ولا أفغانستان التي كانت مستهدفة بأكملها، فتوجهنا نحو مدينة &#8221;بندق&#8221; الحدودية مع باكستان، ولما تعذر تهريبنا إلى باكستان من قبل أشخاص كانوا متخصصين في تهريب النازحين من الحرب نحو باكستان، آنذاك كنا مضطرين للعودة إلى قندهار للمبيت بها، وفي طريق عودتنا وجدنا كمينا عسكريا، خلاله تم إطلاق النار على السيارة التي كنت أركبها بعدما تبين للمليشيات العسكرية أننا عرب، فقتل جميع من كان يركب في السيارة ونجوت ولله الحمد، ووقعت أسيرا بعدما أصبت برصاصة، وقضيت خمسة أيام مكبل اليدين، رفقة سالم حمدان في أحد المعتقلات بقرية &#8221;تختبوت&#8221; التي تقع بين &#8221;قندهار&#8221; و&#8221;بندق&#8221; الحدودية</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">من يكون سالم حمدان؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">سالم حمدان هو السائق الشخصي لأسامة بن لادن، اعتقل في نفس الكمين الذي اعتقلت فيه، كان يمتطي سيارة أخرى غير التي كنت بها، لم أكن أعرفه ولم أكن أدري أنه السائق الشخصي لبن لادن</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">بعد قضائكما لخمسة أيام في تلك القرية، أين كانت الوجهة؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">أتت القوات الأمريكية وحققت معنا، وأخذت المعلومات قبل أن تعود ثانية وتحقق معنا من جديد، ليتم ترحيلنا بواسطة مروحية أمريكية إلى وجهة غير معلومة، أعتقد أنها قاعدة عسكرية بإحدى المدن الباكستانية، وقضينا ليلة واحدة هناك</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">&#8230;</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">أنت وسالم حمدان؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">نعم</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">أين كانت الوجهة بعد ذلك؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">في الغد أخذونا إلى سجن بنشير بشمال باكستان، قضينا هناك خمسة أسابيع وما رافقها من تعذيب وحشي لنا من قبل القوات الأمريكية، حيث كان يتم التحقيق معنا من قبل الاستخبارات الأمريكية والمصرية</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">ما هي التهم التي كانت توجه إليك أثناء التحقيق؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">كانت تهمة واحدة توجه لكل العرب الذين يتم اعتقالهم، تهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة، وكانوا قد صنفوني المتهم رقم ،2 بعد سالم حمدان، نظرا لأنني اعتقلت رفقته وكان هو السائق الشخصي لأسامة بن لادن وقد اعترف بذلك، فاتهموني بأنني كنت معه، وبأنني بايعت بن لادن، والحقيقة أنني لم أكن أعرفه، وتعرفت عليه بعد أن اعتقلنا معا، ومن التهم التي اتهمت بها أيضا، &#8221;تهمة امتلاك وتهريب صواريخ مضادة للطائرات&#8221;، وحكاية هاته الصواريخ أنها وجدت في السيارة التي كنت أمتطيها، بالرغم من عدم صلتي بها، وعدم معرفتي بالأشخاص الذين كانوا معي قبل أن يقتلوا جميعا، كنت قد استوقفت السيارة للعودة إلى قندهار من غير علمي بهوية أصحابها، ولا بما يحملون من أمتعة على متنها</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">بعد سجن بنشير، أين تم ترحيلكم؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">استقدموا طائرة مروحية عسكرية، وأخذونا إلى سجن &#8221;باغرام&#8221;، كنا أول المعتقلين الذين يلجون هذا السجن، مكثنا هناك أسبوعين تعرضنا خلالها لشتى أنواع التعذيب، كانوا يمنعوننا من النوم، ثم بعد ذلك نقلونا إلى أفغانستان وبالضبط إلى قندهار، خلالها قضينا شهرا في معسكر أمريكي للتحقيق، هناك أيضا كان يتكرر نفس السيناريو من تحقيق وتعذيب، وإرغام على الاعتراف بالانتماء إلى القاعدة، ليتم نقلنا أخيرا إلى سجن غوانتنامو المشؤوم على متن طائرات تحمل شارة الصليب الأحمر</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">حدثنا عن أساليب التعذيب التي مورست عليك خلال عملية التحقيق؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">استعملوا معي مختلف أنواع التعذيب، من الضرب إلى التجويع والتعليق، كانوا يصبون علي الماء البارد، ويحدثوا بالمعتقل أصوات غريبة وضوضاء من أجل منعي من النوم، وتعرضت للصعق بالكهرباء، وتعرضت كذلك للتعذيب النفسي، حيث عرضوني علي جهاز &#8221;كشف الكذب&#8221;، كما كانوا يسمونه، كنت أمتنع عن ارتدائه، أعتبره نوعا من أنواع التعذيب النفسي أكثر من ما هو حقيقة، وعوقبت كثيرا لعدم الامتثال له</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">ماذا عن الوضع في غوانتنامو؟ كيف كنت تقضي يومك هناك؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">لا يختلف الأمر كثيرا عن ما عايناه في باغرام أو بنشير، كل المعتقلات كانت تسير من قبل آلة القمع الاستخباراتية الأمريكية، إلا أن شدة التعذيب ارتفعت بشكل لا يتصور، وضعوني أولا في زنزانة حديدية منفردة، أشبه بثلاجة صغيرة، كان يمنع الاتصال بيننا، ولم يكن صوت الضوضاء الذي كان يتردد بمختلف الزنازين ينقطع، وذلك للحيلولة دون التواصل بين مختلف السجناء، وبالرغم من ذلك ولله الحمد، كنت استيقظ قبل صلاة الفجر، وأذكر الله عز وجل ثم أتلو كتاب الله، كانت حياتنا كلها مع كتاب الله عز وجل</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">وماذا عن مجلس سجناء غوانتنامو؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">كان هناك مجلس سجناء يضم ستة إخوة، أسس لتمكين المعتقلين من الحديث عن قضاياهم والتفاوض عليها مع السلطات، والتوصل إلى مواقف ثابتة لدى الجميع، وبالرغم من أنه سمح لهم بإجراء اجتماعات، فقد منعوا</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">&nbsp;</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">من الحديث بشكل سري، لم يستمر المجلس كثيرا، وتم حله بعدما بدت سوء النوايا لدى الإدارة الأمريكية</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">هل استمر التحقيق طوال السنوات الستة التي قضيتها بغوانتنامو؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">إلى الآن لازال التحقيق بغوانتنامو، التحقيق معي استمر إلى آخر يوم قضيته هناك، كان ملازما لي رفقة التعذيب طوال مدة الاعتقال، إلا أن التعذيب تغير في السنوات الأخيرة من تعذيب جسدي إلى تعذيب نفسي شديد، تمثل في الحرمان من النوم، وفي الاحتجاز في زنازين انفرادية، ومن قبل الحرمان من بعض الأغراض الشخصية، وأتذكر أنهم في بعض الأحيان، كانوا يطرقون علينا الباب كل خمس دقائق من أجل إزعاجنا ومنعنا من النوم</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">هل تعرضت للمحاكمة بغوانتنامو؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">جل المحاكمات كانت عبارة عن لجان عسكرية، كنا نعرض عليها كل سنة، وكانت القوات الأمريكية تصنف المعتقلين، فمنهم من كان يصنف في خانة &#8221;المعتقل العدو&#8221;، ويتم عرضهم على لجنة المراجعات، وهي التي كانت تحدد ما إن كان المعتقلون يشكلون خطرا على الأمن الأمريكي أم لا، فإما أن يسلموك لبلدك، وإما ستظل رهن الاعتقال ما دمت تشكل خطرا على الأمن القومي الأمريكي، كما يدعون</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">ما عدا هاته اللجن، لم تمثل أمام محكمة عسكرية أو غير ذلك؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">استدعيت للمحكمة العسكرية الاستثنائية التي انعقدت بغوانتنامو، وهي المحكمة التي حوكم بها سليم حمدان المعتقل والمتهم الأول بغوانتنامو، رفضت المثول أمامها، إلا أن المحامي البريطاني الذي عين للنيابة عني، حاول أكثر من مرة إقناعي بضرورة المثول أمام المحكمة، وأكد لي بأن أمر إطلاق سراحي مرتبط بمثولي أمام المحكمة، وكان المحامون يلحون علي من أجل الحضور والإدلاء بشهادة في حق حمدان، ومع علمي بأن حمدان كان سائقا شخصيا لأسامة بن لادن وأقر بذلك، كنت أخشى أن يتم توريطي من خلال شهادتي في حقه، وقدم لي المحامي البريطاني ضمانات، عبارة عن حصانة من وزارة الداخلية الأمريكية بعدم متابعتي بأقوالي التي سأدلي بها أمام المحكمة</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">وأخيرا حضرت المحاكمة؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">نعم حضرت، وكان تقدير المحامي البريطاني صحيحا، بعدها بثلاثة أشهر أطلق سراحي، وشهادتي كانت في صالح حمدان، فخلال مجريات التحقيق اتهم حمدان بامتلاكه للصواريخ التي وجدت بالسيارة التي كنت أركبها قبيل اعتقالي، واتهموه أنه كان بنفس السيارة التي كنت بها أنا، وخلال شهادتي نفيت وجود حمدان معي في السيارة، وأكدت أن جل من كان معي قتل، وأن حمدان كان على متن سيارة أخرى، وتعرفت عليه بعد الاعتقال فقط، فأدين ببعض التهم وحكم عليه بخمس سنوات ونصف كان قد قضى أكثر منها بغوانتنامو، فسلم إلى بلده وهو الآن حر طليق، في الوقت الذي لازلت أعاني فيه الظلم والعدوان في بلدي المغرب</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">حقق معكم محققون مغاربة بغوانتنامو؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">نعم، أول المحققين الذين حضروا إلى غوانتنامو كانوا مغاربة، حققوا معنا كثيرا، وكان مغاربة آخرون يقومون بالترجمة لصالح القوات الأمريكية</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">هل كان لديك خيار آخر غير العودة للمغرب؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">عندما كنت بغوانتنامو قدمت طلب اللجوء السياسي إلى بلد آخر، خشية أن أتعرض للاعتقال بالمغرب، كنا نسمع الشيء الكثير عن انتهاكات حقوق الإنسان بالمغرب، وهو منبع التخوف الذي كان عندي، لكن عندما تمت تبرئتي بغوانتنامو، صنفوني مجرم حرب، ورفضوا قبول طلب اللجوء السياسي فقرروا تسليمي إلى المغرب</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">&nbsp;</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">عندما كنت في غوانتنامو، كنت تعتقد بأنك ستعود مجددا إلى المغرب؟ وكيف تلقيت نبأ الإفراج عنك؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">صراحة كنت أعيش بين الأمل وفقدان الأمل، كنت متورطا في تهم من العيار الثقيل كما ذكرت، أما نبأ الإفراج عني فكان مفاجأة كبيرة بالنسبة لي، وأتى في وقت كنت محتاجا فيه إلى الفرج، وتزامن الإفراج مع سنتي السابعة هناك، حيث صنفت مجرم حرب</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">آخر اللحظات التي قضيتها بغوانتنامو؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">أخبروني بأنه سيفرج عني، فأتوني بوثيقة من أجل التوقيع عليها، هاته الوثيقة تضم إشهادا بعدم الانضمام مجددا إلى تنظيم القاعدة، أو طالبان، أو إلى أي جماعة إرهابية، كما يدعون، طبعا رفضت التوقيع على الوثيقة، اعتبرت توقيعي عليها بمثابة اعتراف ضمني بأنني كنت مع القاعدة من قبل، وقلت لهم إنني أجهل القانون، ولا يمكنني أن أوقع على أي وثيقة إلا بعد حضور المحامي، هنا تبادلوا الابتسامة بينهم، ولم أوقع عليها</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">تم ترحيلك على متن طائرة عسكرية أمريكية إلى المغرب؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">بالفعل، رحلتنا الأولى كانت من غوانتنامو في اتجاه دولة عربية أعتقد أنها العراق، غيرنا خلالها الطائرة، كنت أنا وسامي الحاج مصور قناة الجزيرة، بالإضافة إلى إخوة من أفغانستان وآخرين من السودان، فقاموا بتنزيل الأفغان أولا، ثم أتممنا الرحلة إلى السودان، حيث نزل من الطائرة سامي الحاج وبقية المعتقلين السودانيين، وبقيت لوحدي في الطائرة، إذ توجهت من السودان إلى المغرب، وبالضبط إلى مطار سلا</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">هل كنت تعتقد وأنت عائد إلى المغرب على متن الطائرة الأمريكية، أنك ستحاكم من جديد؟ وبعشر سنوات؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">لا أبدا، كنت أتوقع أنني سأتمتع بحريتي بعد أن سلبت مني ست سنوات ونصف بغوانتنامو، خصوصا أنني لم أتهم بأي شيء، ولم أقدم على أي جريمة ببلدي المغرب، ولا بأي بلد آخر</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">من استقبلك بمطار سلا؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">استقبلتني أجهزة المخابرات المغربية، تسلموني من قبل نظيرتها الأمريكية، أخذوني إلى المعاريف، وأحسست بأن ملفي كان جاهزا، وتم إعداده سلفا عندما كنت بغوانتنامو، جل الوثائق ومحاضر التحقيق التي قيل إنني وقعتها وبموجبها تمت محاكمتي، لا أتذكرها، ولا أثبت أنني وقعت عليها، لسبب واحد يعود إلى أنني قبيل إطلاق سراحي من غوانتنامو، ناولوني هناك حبوب الهلوسة، وكذلك حقن قاموا بحقنها لي، وأتذكر أنني عرضت على قاضي التحقيق وأنا لا أتذكر شيئا مما حدث، تعرضت للمكر ولا حول ولا قوة إلا بالله اللي العظيم</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">أي علاقة للتهم التي حوكمت بها هنا بالمغرب بما كنت تتهم به في غوانتنامو؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">هي نفسها التي كان الأمريكيون يخوفونني بها، ويقولون لي بأنهم سيحاكمونني بالمغرب بنفس التهم، وسيدخلونني السجن من جديد، هنا تبين لي بأن القضاء في المغرب لا دور له بتاتا، وتبين صدق الأمريكيين الماكرين، وحوكمت بالمغرب بنفس التهم، وتم إدخالي السجن من جديد، كما ذكروا لي</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">هل لك ذكريات جمعتك مع سامي الحاج؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">صديق عزيز، قضينا معه أياما غير معدودة، اقتسمنا معه المعاناة، نحبه في الله، وطوال رحلتنا من غوانتنامو إلى السودان، جلسنا جنبا إلى جنب، قبل أن نفترق في السودان، وكان كلامنا طوال الرحلة عن الصبر والاحتساب، بالرغم من صعوبة الكلام بفعل الكمامات التي وضعها الأمريكيون على أفواهنا لمنعنا من التواصل في ما بيننا، كما وضعوا سماعات على أذننا، ونظارات شمسية على أعيننا، لم تنزع إلى بمطار سلا</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">أجمل لحظة عشتها في حياتك؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">من أجمل اللحظات وأسعدها، عندما وفقنا الله تعالى في غوانتنامو لتدبر كتاب الله عز وجل في عز المحن والابتلاءات، ثم بعد ذلك لحظة الفرج، عندما فرج الله تعالى عنا الكرب</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">وأسوؤها ؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">حقيقة أسوء اللحظات هي عندما نلت هذا الحكم القاسي والجائر بالمغرب، &#8221;عشر سنوات&#8221;، حتى عندما يظلم الإنسان عند هؤلاء، نقول إنهم مجرمون وأعداء الله، فالأمر يختلف عندما تظلم في بلدك، من قبل من تظن فيهم الخير، فيحرمونك من أسرتك وأبنائك ومن حريتك، وهم يقينا يعلمون أننا أبرياء، للأسف الشديد</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">..</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;color: red;font-family: 'Simplified Arabic'">كلمة أخيرة لمن توجهها؟</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt;color: red"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">الكلمة الأخير أوجهها للجمعيات الحقوقية ولوسائل الإعلام، من أجل أن ينصرونا بعدما ابتلينا، أما الحكومة المغربية فلم يعد لي أمل فيها، لن أطلب منها شيئا، حكومة جورها دام، وظلمها تعدى الحدود، ظلمتنا ففقدنا فيها الأمل، وأشكر جريدة &#8221;التجديد&#8221; على التفاتتها الطيبة المباركة، التي جعلتنا نتواصل من خلالها مع القارئ المغربي</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri">.</font></span></b></p>
<p><b><span dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Calibri"></p>
<p align="justify" style="margin: 0px 5px"><b><font face="Arabic Transparent" color="#dc143c" style="font-size: 14pt">ياسر المختوم</font></b></p>
<p></font></span></b></p>
<p align="justify" style="margin: 0px 5px"><font color="#c0c0c0" size="1"><b>Sunday, September 20, 2009 / <a href="http://www.hespress.com/" target="_blank"><font color="#000000">هسبريس</font></a><font color="#000000"> </font></b></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/411/%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d8%b9%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8a-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%b0%d9%8a%d8%a8%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أفيــون!!</title>
		<link>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/408/%d8%a3%d9%81%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/408/%d8%a3%d9%81%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 26 Dec 2009 21:11:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سعيد زياني</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[شعر]]></category>

		<category><![CDATA[أفيــون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tanjaaawi.maktoobblog.com/?p=408</guid>
		<description><![CDATA[سوف نواصل الحياة بنفس التعب واليأسْ 
اللذين ربيناهما صغاراً تحت أسرتنا الملونةِ 
وأسقف بيوتنا الواطئة 
فلم يكن ثمة ما نفعله فى الحياة 
سوى الحياة ذاتها!! 
وسوف نمتثلُ للموت 
مثل نبتةٍ 
وكرسالةٍ أخيرةٍ فى سلة الزمن ِ 
لا، لكى نقرأها بتمعن وعمق 
وإنما لنمضغها كقطعةٍ أخيرةٍ من الأفيون الحارّ 
وسوف نختار كذلك 
أن ننحاز إلى تلك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: large"><span style="color: #800000">سوف نواصل الحياة بنفس التعب واليأسْ <br />
اللذين ربيناهما صغاراً تحت أسرتنا الملونةِ <br />
وأسقف بيوتنا الواطئة <br />
فلم يكن ثمة ما نفعله فى الحياة <br />
سوى الحياة ذاتها!! <br />
وسوف نمتثلُ للموت <br />
مثل نبتةٍ <br />
وكرسالةٍ أخيرةٍ فى سلة الزمن ِ <br />
لا، لكى نقرأها بتمعن وعمق <br />
وإنما لنمضغها كقطعةٍ أخيرةٍ من الأفيون الحارّ <br />
وسوف نختار كذلك <br />
أن ننحاز إلى تلك المصائر المجهولةِ <br />
والكلمات المتقاطعة <br />
التى تتوارى بعيدًا عن الخيبة والنسيان <br />
خلف الجدران المتهالكة لكل هذا العالم <br />
كل ذلك <br />
ودون أن ننحاز &ndash; ولو لدقيقة واحدة &ndash; <br />
إلى ذلك الكائن المهمل تحت عبء ضربات القدر اللعينةِ <br />
وصرخاتنا الخشنة المالحة <br />
إلى أن نسير فى تلك الشوارع المطهمة بالجنونِ <br />
والغفلةِ <br />
والتى يتركَ عليها الزمن آثاره المبقعة بالدم <br />
والرطوبةِ <br />
وسوف نترك &ndash;هنا وعلى الأرض&ndash; القليل من الذكريات المشققةِ <br />
والكثير من الأحلام البائدةِ <br />
تلك الأحلام <br />
التى ترغب بعينين جارحتينِ <br />
وأجنحةٍ <br />
كليلة ٍ!! </span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span><span style="color: #800000">&nbsp;2009 الأربعاء 23 ديسمبر</span></span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span><span style="color: #800000"> </span></span></span><span style="font-size: large"><span style="color: #800000"><a href="http://elaph.com/Web/Culture/2009/12/516264.htm"><span style="font-size: small">elaph.com/Web/Culture/2009/12/516264.htm</span></a></span></span></p>
<p><span style="font-size: small"><span><span style="color: #800000">محمد آدم</span></span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/408/%d8%a3%d9%81%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>بلاغ  المعتقلين السياسيين بمراكش السجن المحلي بولمهارز</title>
		<link>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/406/%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac/</link>
		<comments>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/406/%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 26 Dec 2009 21:01:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سعيد زياني</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[حقوق الانسان]]></category>

		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<category><![CDATA[المعتقلين السياسيين]]></category>

		<category><![CDATA[بمراكش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tanjaaawi.maktoobblog.com/?p=406</guid>
		<description><![CDATA[بــــــــــــــــــــــــــلاغ 
يوما بعد آخر يتزايد واقع القمع الرهيب لكافة مظاهر الحريات السياسية والنقابية ببلادنا , الذي تنهجه الآلة القمعية لنظام الحكم المطلق مكسرا كل أوهام الإنتقال الديمقراطي والسلم الإجتماعي , دولة الحق والقانون , الإنصاف والمصالحة , معلنا عدائه التام لكل مصالح الجماهير الشعبية , فاتحا أبواب السجون على مصراعيها لخيرة المناضلين , مستعملا أبشع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font size="4">بــــــــــــــــــــــــــلاغ </p>
<p>يوما بعد آخر يتزايد واقع القمع الرهيب لكافة مظاهر الحريات السياسية والنقابية ببلادنا , الذي تنهجه الآلة القمعية لنظام الحكم المطلق مكسرا كل أوهام الإنتقال الديمقراطي والسلم الإجتماعي , دولة الحق والقانون , الإنصاف والمصالحة , معلنا عدائه التام لكل مصالح الجماهير الشعبية , فاتحا أبواب السجون على مصراعيها لخيرة المناضلين , مستعملا أبشع أنواع التعذيب والإغتيالات في حق أبناء هذا الوطن الذين رفضوا طريق المهادنة واختاروا طرق المواجهة , فتسارعت المحاكمات بوتيرة خطيرة ( مراكش , فاس , الراشيدية , إيفني , تاغجيجت&#8230;).</p>
<p>إن هذا الواقع فرض على كل المناضلين المزيد من النضال من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين و إيقاف نزيف المحاكمات والمطالبة بالحرية و الديمقراطية ببلادنا , جاءت الوقفة الإحتجاجية الوطنية التي دعت إليها الهيئة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين بالمغرب يوم الثلاثاء 15/12/2009 التي تعرضت لقمع رهيب , وتدخل سافر في حق المناضلين , كما تم تنظيم القافلة التضامنية إلى مراكش يوم الأحد 20 دجنبر , والتي دعت إليها عائلاتنا والهيئة الوطنية والتي لن تخرج عن هذا السياق حيث عرفت بدورها تطويقا رهيبا , واستفزازا للمناضلين من لدن كلاب القمع السري والعلني لإفشال هذا العرس النضالي , إلا أن الحضور المكثف لعائلاتنا والمناضلين وإصرارهم على التعبير عن موقفهم حال دون رغبة النظام.</p>
<p>كما عرفت محاكمتنا تطويقا رهيبا , وتم تأجيلها إلى يوم 17 فبراير 2010 ليستمر مسلسل محاكمتنا الصورية , كباقي المحاكمات الأخرى التي كان آخرها محاكمة الرفيقة مريم باحمو والتي حكم عليها يوم الخميس 24 دجنبر بثلاثة أشهر سجنا نافذ وغرامة 1000 درهم.</p>
<p>وإذ ندين هذا القمع الذي طال الهيئة الوطنية وعائلاتنا والمحاكمات الصورية , ندعوا كافة المناضلين إلى المزيد من النضال من أجل وحدة الجماهير مزيدا من النضال من أجل الحرية والديمقراطية وإشراك الجماهير في معاركها.</p>
<p>
-عاشت نضالات الجماهير الشعبية.<br />
-الحرية لكافة المعتقلين السياسيين بالمغرب.</p>
<p>مجموعة &quot;زهرة بودكور&quot;<br />
مجموعة &quot;عبد الحق الطلحاوي&quot;</p>
<p>مراكش 25/12/2009</font><br />
&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/406/%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>رجال المخزن&#8230; وتدجين الاتباع</title>
		<link>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/404/%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%b2%d9%86-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%ac%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9/</link>
		<comments>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/404/%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%b2%d9%86-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%ac%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 25 Dec 2009 21:57:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سعيد زياني</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<category><![CDATA[فكر و فلسفة]]></category>

		<category><![CDATA[رجال المخزن... وتدجين الاتبع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tanjaaawi.maktoobblog.com/?p=404</guid>
		<description><![CDATA[حزمة مفردات الميثولوجيا من خرافات، واساطير، وحقائق غير مؤكدة، وخوارق لسنن الكون، ومستقبليات في إطار التدافع التاريخي كما وردت في كتب الملاحم والفتن ونهاية العالم وغيرها، كل هذه المفردات مجتمعة أو متفرقة تؤدي بطريقة ما إلى تدجين المتدين بها، وإمداده بقدرة فائقة على قبول الاعتباطية والتناقضية، وتزوده بقوة صبر على تحمل وضعية القهر والعجز والتخلف. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><font size="4">حزمة مفردات الميثولوجيا من خرافات، واساطير، وحقائق غير مؤكدة، وخوارق لسنن الكون، ومستقبليات في إطار التدافع التاريخي كما وردت في كتب الملاحم والفتن ونهاية العالم وغيرها، كل هذه المفردات مجتمعة أو متفرقة تؤدي بطريقة ما إلى تدجين المتدين بها، وإمداده بقدرة فائقة على قبول الاعتباطية والتناقضية، وتزوده بقوة صبر على تحمل وضعية القهر والعجز والتخلف. </p>
<p>وقد أدرك رجال المخزن (= رجال الدين) أهمية الميثولوجيا في السيطرة على مخيال المتدين وتطويع سلوكه وتدجين تصرفاته، فصنفوا له كتب المناقب، والملاحم، والفتن، وقدمت له في إطار المقدس والوحي لتؤدي وظيفة الميثولوجيا بأبعادها المتنوعة، وأبرز هذه الابعاد رسم الملحمة المستقبلية في إطار الافضلية والخيرية لمعتقدات الاتباع، مما يدفع بالمؤمنين بهذه الاخبار والملاحم إلى ترك الاخذ بسنن وقوانين السيطرة والتحكم في الواقع والنهوض به، وهذا بدوره يجعل المتدين في حالة ترقب مستمر لحلول غيبية كالمعجزات والاساطير السحرية والخوارق.</p>
<p>وعلى هذا الاساس يتوسل دعاة المخزن للاتباع بالماضي وأمجاد الاسلاف ورؤى الزهاد يجملون بها الواقع في نظر المتدين، ويدفعون به إلى قبوله وعدم التمرد عليها تدينا تأسيسا لعقيدة المساكين والمدجنين. فالمدجن لا يقبل النقد ولا الفشل كأمر واقع، ولا يستطيع الاعتراف بمسؤوليته المباشرة في ما حل به، أنه إما أن يهرب من الواقع إلى الميثولوجيا، أو يلقى اللوم على أعداء دينه، أو يوهم نفسه بأن الأمر عابر إن مع العسر يسرا، أو يستجيب بالعنفوان بمنطق علي وعلى أعدائي.. عجلت إليك ربي لترضى!! </p>
<p>واللافت للنظر أن انتشار سوق الميثولوجيا وتكاثر دعاة المخزن وزيادة حجم المدجنين عادة ما يكون في مناطق الاستبداد والجهل والحرمان وسيطرة المنهج التمجيدي والعقل التجبيسي، حيث يتضخم الاحساس بالعجز وقلة الحيلة وانعدام الوسيلة، ويصبح إلتماس النتائج من غير أسبابها، واستبدال السببية المادية بالسببية الغيبية منطق الجاهل والمتعلم على حد سواء !!</p>
<p>ويبدو أن حالة انعدام الحريات والأمن الفردي والفكري والاقتصادي هو ما يجعل فرصة انتشار دعاة المخزن أكبر وأكثر طالما أن الضمانات مفقودة والحريات منعدمة، والأفق مسدود، وبالتالي يصبح قبول طرح دعاة المخزن الميثولوجي منطقي من حيث تفسير الواقع ورسم المستقبل من خلال أحاديث الملاحم والفتن ورؤى ومنامات الاسلاف.</p>
<p>وهكذا تبدو خطورة رجال المخزن في تدجين الاتباع برسم المصير والمستقبل، والرضى بالقهر والتخلف، وقبول الاستبداد وكبت الحريات لدرجة الموت في سبيله تدينا، وذلك من خلال حزمة من الاسانيد تأمر بالسمع والطاعة لولاية المتغلب وأن جلد ظهرك وأخذ مالك&#8230;فيكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعده&#8230;. فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله&#8230;. من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية. </p>
<p>كذلك من خلال أحاديث المهدى المنتظر التي تدعو الناس إلى ترقب خروجه بعد انتشار الظلم والفساد ليملأ الارض عدلا وقسطا( المهدي مني اجلى الجبهة اقنى الانف يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ويملك سبع سنين )) لو لم يبق من الدهر الا يوم لبعث الله رجلا من اهل بيتي يملا الارض عدلا كما ملئت جورا( ) لا تذهب او لا تنقضي الدنيا حتى يملك العرب رجل من اهل بيتي يواطئ اسمه اسمي (( لا تقوم الساعة حتى تمتلا الارض ظلما وعدوانا قال : ثم يخرج رجل من عترتي او من اهل بيتي يملؤها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وعدوانا ) الصبر على الظلم وانتظار معجزات خروج المهدي هو السبيل الوحيد أمام المدجن !! </p>
<p>ورجال المخزن لم ينسوا في رسمهم المستقبل أن يذكروا تفصيل خيمة المهدي ومكانها، واسماء فوراس طليعته، بل واسماء آبائهم وألوان خيولهم. ففسطاط المهدي فى غوطة يقال لها غوطة دمشق &#8230;وعدد الفوراس عشرة&#8230;.فيبعثون عشرة فوارس طليعة&#8230;..وأما عن أسماء هؤلاء فقال الراوي عن رسول الله: إني لأعرف أسمائهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ (صحيح مسلم)</p>
<p>وذهب رجل المخزن إلى أكثر من ذلك حيث فسر الاحداث العسكرية الدائرة في العراق من خلال المرويات فقال: ستكون الملحمة بقيادة المهدى المنتظر ويكون فسطاط المهدى أى خيمة قيادته فى غوطة يقال لها غوطة دمشق وسيجمع الروم لنا فى تسعة أشهر قدر حمل المرأة تمانين غاية تحت كل غاية مئة وعشرين ألفا 80&times;120=960.انتبه لأن غزو العراق تم بربع مليون فقط وهذا الرقم يقترب من المليون!!</p>
<p>ويستعير رجل المخزن من مخزونه الذي لا ينضب مرويات تكشف اسلحة الدمار الشامل فيقول:هذه الملحمة أى المعركة التلاحمية وصفت بأكثر من وصف منها،( حتى ان الطائر لا يمر بجنباتهم إلا خر ميتا) أترى فى هذا القول علامة على استخدام أسلحة الدمار الشامل وتحديدا الحرب الكيماوية بالغازات السامة!!</p>
<p>واللافت للنظر أن رجال السلطة لم يكون بمعزل عن تأثير رجال المخزن فهذا أحمد نجاد الرئيس الايراني يتوعد امريكا بأنه سوف يخرج المهدي المنتظر يقاتل الظالمين والمفسدين في المنطقة، فقد ورد في صحيفة القدس العربي أن الرئيس الايراني محمود نجاد يقول أن سبب هجوم امريكا وحلفائها العسكري على بعض دول المنطقة هو علمهم بأنه سيظهر رجل من نسل النبي محمد في هذه المنظقة ليقضي على جميع الظالمين !! (القدس العربي العدد 5/12/2009) </p>
<p>وإمعانا في عملية تدجين الاتباع، وتزيف عقولهم، وتجريف إنسانيتهم، وتزهيدهم في الاخذ بالسببية المادية وأدوات التحليل والاستقصاء والنقد، والبحث العلمي عن الاسباب والمسببات والعلل والمعلول، يفسر أحد رجال المخزن سقوط الخلافة التركية الحدث السياسي الأهم في القرن الماضي، بقوله: والحقيقة أن ما نعيشه حاليا، نستطيع أن نشاهده من خلال أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بداية من نقطة محددة في الزمن، وهي لحظة سقوط الخلافة الإسلامية. وسقوط الخلافة اخواني الكرام، حدث جلل، من الأحداث التي مرت بها الأمة الإسلامية. إذ أنه للمرة الأولى بعد أكثر من 1300 سنة، تسقط دولة الخلافة الإسلامية، ولم يسبق لها أن سقطت بالكلية من قبل إلا مدة ثلاث سنوات ونصف عند غزو التتار وقتلهم للخليفة العباسي في بغداد. ثم استؤنفت دولة الخلافة الإسلامية بعد ذلك، إلى أن أسقطها مصطفى كمال أتاتورك وألغاها، عام 1924. وطالما أن هذا الحدث من الأحداث العظيمة في حياة الأمة، أو من الأحداث والمصائب الجليلة في حياة الأمة، فلا بد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا به، طالما أنه أخبرنا بالأحداث العظام التي ستمر بالأمة.فهل أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا المصاب الجلل؟<br />
الإجابة هي نعم. فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: منعت العراق قفيزها ودرهمها، ومنعت الشّام مديها ودينارها،ومنعت مصر إردبها ودينارها، ثم عدتم من حيث بدأتم. هذا الحديث نص في سقوط الخلافة الإسلامية، والله تعالى.</p>
<p>فإذا كان ذلك كذلك، فمتى يكف رجال المخزن عن عملية تجريف ذاكرة المجتمع وتتدجينه، ومتى يستعيد التابع إنسانيته وعقلانيته ويتمرد على سلطة رجال المخزن، ويخرج عن سطوة الميتولوجيا، ويأخذ بالسببية العلمية؟!!</font><br />
&nbsp;</p>
<p><font size="4"><br />
<a href="mailto:dr_elfitouri@yahoo.co.uk?subject=الوار المتمدن -رجال المخزن... وتدجين الاتباع&amp;body=Comments about your article  http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=196565"><font color="#3300cc"><strong>عبدالحكيم الفيتوري</strong></font></a><strong> <br />
</strong><a href="mailto:dr_elfitouri@yahoo.co.uk?subject=الوار المتمدن -رجال المخزن... وتدجين الاتباع&amp;body=Comments about your article  http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=196565"><font color="#3300cc"><strong>dr_elfitouri@yahoo.co.uk</strong></font></a><strong> <br />
</strong><a href="http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=196565#"><strong><font color="#3300cc">الحوار المتمدن - العدد: 2867 - 2009 / 12 / 24</font></strong></a></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/404/%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%b2%d9%86-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%ac%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>السيمي يدوس رؤوس وكرامة 300 اطار بمجموعة النضال</title>
		<link>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/402/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d9%88%d8%b3-%d8%b1%d8%a4%d9%88%d8%b3-%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9-300-%d8%a7%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/402/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d9%88%d8%b3-%d8%b1%d8%a4%d9%88%d8%b3-%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9-300-%d8%a7%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 25 Dec 2009 21:55:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>سعيد زياني</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[حقوق الانسان]]></category>

		<category><![CDATA[كرامة]]></category>

		<category><![CDATA[لنضال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tanjaaawi.maktoobblog.com/?p=402</guid>
		<description><![CDATA[أبت أقدام وعصي (السيمي) أول أمس الأربعاء، الا أن تدوس على رؤوس وأجساد وكرامة أزيد من 300 اطار معطل من مجموعة النضال حاملي الشهادات العليا المعطلة، ضدا على المسيرة السلمية التي نظمتها المجموعة كعادتها باتجاه ساحة مجلس النواب.
&#160;
وأفاد بيان صادر عن مجموعة النضال، تعرض ما لا يقل عن 80 إطارا لإصابات متفاوتة الخطورة، منها حالة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">أبت أقدام وعصي (السيمي) أول أمس الأربعاء، الا أن تدوس على رؤوس وأجساد وكرامة أزيد من 300 اطار معطل من مجموعة النضال حاملي الشهادات العليا المعطلة، ضدا على المسيرة السلمية التي نظمتها المجموعة كعادتها باتجاه ساحة مجلس النواب</span></b><b><span lang="ZU" dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Times New Roman">.</font></span></b><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: center"><b><span lang="ZU" dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Times New Roman">&nbsp;<img src="http://www.hespress.com/_img/nidalsm.jpg" width="250" border="0" alt="" /></font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">وأفاد بيان صادر عن مجموعة النضال، تعرض ما لا يقل عن 80 إطارا لإصابات متفاوتة الخطورة، منها حالة إغماء تطلب نقلها إلى قسم الإنعاش إثر تعرضها لإصابة حرجة على مستوى الرأس، فيما تم نقل 14 حالة أخرى إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط ، تراوحت اصاباتها بين ( كسور ورضوض وإغماءات ونزيف&#8230;).</span></b><b><span lang="ZU" dir="ltr" style="font-size: 13pt"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify"><b><span lang="ZU" dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Times New Roman">&nbsp;</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">وذكر البيان أن أجهزة&quot; القمع&quot; هبت وبكل تلاوينها لثني الأطر العليا لمجموعة النضال عن الوصول للباب الرئيسي للبرلمان رغم شرارة النضال الذي يشع من داخل نفوس الأطر التي لم تترك مؤسسة من المؤسسات المعنية من وزارات إلا وطرقت أبوابها، إلا أنها تجابه في غالب الأحيان بصمت رهيب للمسئولين حسبما ذكره بيان استنكاري صادر عن مجموعة النضال</span></b><b><span lang="ZU" dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Times New Roman">.</font></span></b><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify"><b><span lang="ZU" dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Times New Roman">&nbsp;</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">ولثني الأطر عن الاستمرار في أشكالها النضالية لوحظ انتشار مكثف وغير مسبوق لقوات الأمن والقوات المساعدة، اذ قامت حسب محمد العبادي عضو اللجنة الاعلامية للمجموعة باعتراض سبيل المسيرة السلمية على مسافة غير بعيدة عن قبة البرلمان، قبل أن تعرض أطرها لقمع رهيب من ضرب وسب وشتم واهانة، لكن التحام الأطر التي اعتصمت بساحة البرلمان لأزيد من ساعة أبت الا أن تواصل مسيرة التحدي والصمود يضيف الاطار، لتشبثها الراسخ بحقها العادل والمشروع في الادماج الفوري والمباشر بأسلاك الوظيفة العمومية ووفق القرارات الوزارية، 99/888 و 99/695 و 08/ 1378</span></b><b><span lang="ZU" dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Times New Roman">.</font></span></b><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'"></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify"><b><span lang="ZU" dir="ltr" style="font-size: 13pt"><font face="Times New Roman">&nbsp;</font></span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'">وأكد أطر مجموعة النضال للأطر العليا المعطلة على الاستمرار في أشكالهم النضالية السلمية وعدم الانصياع للإستفزازات القمعية الى حين الإفراج الفوري عن المناصب المخصصة للأطر العليا، والتأكيد على التسوية الشاملة والمباشرة ترجمة للبرامج الحكومية والانتخابية المبرمجة مع تحميل الحكومة مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا، داعين كافة الهيئات( الحقوقية والنقابية والسياسية والاعلامية ) وكل الغيورين والشرفاء والمناضلين من أبناء هذا الوطن لدعم قضيتهم العادلة</span></b></p>
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt;text-align: justify">&nbsp;</p>
<p><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 13pt;font-family: 'Simplified Arabic'"></p>
<p align="justify" style="margin: 0px 5px"><b><font face="Arabic Transparent" color="#dc143c" style="font-size: 14pt">محمد العبادي</font></b></p>
<p></span></b></p>
<p align="justify" style="margin: 0px 5px"><font color="#c0c0c0" size="1"><b>Friday, December 25, 2009&nbsp; <a href="http://www.hespress.com/" target="_blank"><font color="#000000">هسبريس</font></a><font color="#000000"> </font></b></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tanjaaawi.maktoobblog.com/402/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d9%88%d8%b3-%d8%b1%d8%a4%d9%88%d8%b3-%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9-300-%d8%a7%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a8%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
