وتم إطلاق سراحي ظهر اليوم من طرف وكيل الملك الذي اكتفى بأمري البصم و الانصراف دون أي سؤال و بدوري لم انطق بأي كلمة احتجاج أو رضي
و هذه صور من زنزانة الحراسة النظرية.
أغلبية المعتقلين هم من أصحاب التهم التافهة أصحاب السكر العلني و أصحاب حيازة السلاح الأبيض و أصحاب لسجائر المهربة و الحالة الخاصة هي معتقل بتهمة اهانة ضابط شرطة من الدائرة السادسة و السبب الذي جاء برفقة احد معارفه من اجل طلب تجديد البطاقة الوطنية ليتطور الأمر إلى مشادة كلامية بين المعتقل و الضابط وبالتالي سيضرب الأخير المعتقل برأس ليدميه و يسبب له في غرز تين بجبهته بمستشفي محمد السادس ليصبح الضحية متهم والجاني ضحية بعد تلفيق تهمة اهانة موظف
و المثير في الحكاية هو أن الضحية نادل بمقهى مرافيوسا التي يرتادها تقريبا كل القضاة ووكلاء الملك بل و حتى الموظفون الكبار بالأمن الوطني.
و حالة المعتقل الذي أرسل للمستشفي شخصين بعد شجار بالسيوف على طريق الرباط و الذي حضرته سطافيط الأمن و أوقفت المعتقل و أرسلت المصابين بجروح خطيرة للمستشفى و المثير هو أن عائلته دفعت مالا كثيرا ليتم تمزيق المحضر الأول و كتابة محضر ثاني و تكييف التهم













