2010، عام الجدار

ديسمبر 31st, 2009 كتبها سعيد زياني نشر في , حقوق الانسان, فكر و فلسفة

الخميس, 31 ديسيمبر 2009


- 1 -

جدارٌ يقيمه الغرب بينه وبين العرب، أو يقيمه العرب بينهم وبين الغرب.

جدارٌ تقيمه اسرائيل بينها وبين الفلسطينيين - على أرضهم.

جدارٌ تقيمه مصر بينها وبين غَزّة.

جدارٌُ تقيمه الأنظمة العربيّة بينها وبين التقدّم، وهو جدارٌ يتناسلُ ويتنوّع في جدرانٍ كثيرة، سياسية وثقافيّة واجتماعية.

ولا يجوز أن ننسى ذلك الجدارَ الخاصّ، المُحصَّن، الذي يقيمه لبنانُ - الطوائف بينه وبين لبنان - المجتمع.

أفَلا يحقّ لنا، إذاً، أن نُطلق على هذه السنة العربية الجديدة، 2010، اسم «عام الجدار»؟

ومن المصادفات اللغويّة، استطراداً، نجدُ أنّ كلمة «جراد»، تتكوّن من الحروف ذاتِها التي تتكوّن منها كلمة «جدار». فهل يحقّ لنا، استناداً الى «الجِنَاس» بين الكلمتين، أن نُطلق على هذا العام العربيّ اسم «عام الجراد»؟

سواءٌ وافقتَ، أيها القارئ الصّديق أو خالفتَ، فهذا سؤالٌ يَفرضهُ واقِعٌ يتعذَّرُ تسويغهُ أو الدّفاع عنه:

لا نرى في البلاد العربية كلّها،

حِصناً ضدّ الفساد،

أو ضدّ الطّغيان والقمع،

أو ضدّ الرّقابة على الفكر،

أو ضدّ الفَقر،

أو ضدّ الأميّة،

أو ضدّ البطالة،

أو ضدّ العُنف،

أو ضدّ التعصّب والتَخوين والتّكفير… إلخ.

هكذا لا نَرى في البلدان العربيّة غير الجدران التي تُشـيَّدُ وتـعلو ضـدّ الإنسـان وحـقـوقـه وحـرّيـاتـه، وضـدّ النموّ والتقدّم. فما هذا السرّ الذي يدفع العرب الى إقامة مِثل هذه الجدران؟ ولئِن أُتِيحَ لنا أن نكتبَ، بصيغةٍ، أو بأخرى، تاريخاً لِـ «جسم» هذه الجدران، فمن المُحَال، حـتى الآن، أن تـتاحَ لـنا كـتابة تـاريـخٍ لِـ «رُوحـِهـا». ولا بـُدّ لكي نعرفَ هذا السرّ من كتابة هذين التّاريخين مَعاً.

- 2 -

كيف لا تسمح لي، إذاً، أيّها القارئ الصّديق، أن ألهوَ باللّغة، في ضوء هذه الجدران - جسماً»، و «روحاً»؟

هكذا، سأعرف القمرَ، مثلاً، لا بضوئه، بل بعطره. وسأعرفُ الوردةَ لا بعطرها، بل بضوئِها.

سأعرف كذلك الأرض العربيّة، مثلاً، لا بِدورانها حول الشّمس حول قُطْبٍ لفظيّ يتلوّن بالقوميّة والوحدة، بالجنّة والملائكة. وسوف أقول للدّائرين في فَلَكِ هذا القُطب، وفي ظلالِ تلك الجدران وأضوائِها: نصيحتي لكلّ فردٍ منكم، أن يُعادِيَ كلّ فردٍ منكم وأن يُحاربه. أن يُحرّض عليه سَيْفَ السياسة، وسجنَ الأمن، ومعاجمَ الفَتوى، وقيودَ العَصبيّة، وتوابيتَ الفَتكِ والقَتل. وأن يفرضَ عليه ابتكارَ «لغةٍ» لا نموذجَ لها ولا قاعدة، لغةٍ تليقُ بالصّياحِ والهِياج، بالرّصاص والقنابل، بالانفجاراتِ والكُوكَاكولا.

- 3 -

لكن، من أين يَجيئني، فجأةً، خوفٌ غامِضٌ من أن يبدوَ كلامي، هنا، كأنّه يرى في الجدار حجاباً، أو كأنّه، على العكس، يرى فيه كشفاً؟

وربّما صرَخَ بعضهم في وجه ما أقوله: «كيف يمكن أن يكون الجدارُ أو الحجابُ كَشْفاً؟

الجدارُ - الحجابُ - الكَشْف: ثالوثٌ مزيجٌ متناقِضٌ من الظّلام والنُّور، ومن الجِدّ والعبث. لا يدخلُ في العقل».

وليس لي إلا أن أجيبَ هؤلاء متسائلاً:

ألا تحجب مصر نفسها، فيما تحجب غزّة؟ ألا تحجب إسرائيل الإنسان ونفسها، فيما تحجب الفلسطينيين؟

والوجه الذي يخاف من أن يراه العالم، ألا يخاف هو نفسُه، من أن يرى العالم؟ والوجه الذي يخاف أن يرى العالم، لماذا يَجيئ إلى العالم؟

أليس الجدار الذي يفصل بين أبناء الأَرْض، تمزيقاً لصدر الأرض، وبَتراً لأطرافها؟

أليس الجدار كمثل الحجابِ هَرَباً من الضّوء؟

أليس من يُقيم جداراً - حجاباً بين الإنسان والإنسان، كمن يُغطّي الحياةَ بالموت، كمن يجعل من الإنسان كائِناً يعيش موتَه، مسبّقاً، كمن يقودُ جسداً حيّ

المزيد


التضامن مع شعب محاصر ليس جريمة وعلى الحكومة المصرية أن تكف عن تضليلها الإعلامي

ديسمبر 31st, 2009 كتبها سعيد زياني نشر في , حقوق الانسان

القاهرة في 31ديسمبر 2009

أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم عن رفضها التام للممارسات الإعلامية المكشوفة التي تتبعها الحكومة المصرية ضد النشطاء المشاركين في الحملة الدولية للتضامن مع غزة والمعروفة باسم " Gaza Freedom March " والتي تضم مواطنين أجانب من 43 دولة ، حيث طرحت الحكومة المصرية على النشطاء أن يختاروا مائة منهم كوفد يعبر إلى غزة ، فيما خرجت على وسائل الاعلام بتصريح كاذب وعار من الصحة أنها إكتفت بمائة ورفض المتأمرين على مصر ، في تصوير كاذب أن هؤلاء النشطاء القادمين من بلدان مختلفة لهدف نبيل وهو مساندة شعب محاصر هم "متأمرين".

وكانت قوات الأمن قد أحبطت المسيرة الاحتجاجية التي من المفترض أن تنطلق الخميس من ميدان التحرير إلى غزة سيرا على الأقدام وتم الاعتداء على المشاركين بها بدنيا بصورة عنيفة وخطف الكاميرات الخاصة بهم وهو ما دفعهم إلى إقامة مظاهرة احتجاجية بميدان التحرير وسط حصار أمنى مشدد تعرضوا خلالها لاعتداءات بدنية ، كما منعت العديد منهم من الخروج من الفنادق المقيمين فيها منذ صباح اليوم .

كما أعلن منظمو المسيرة الدولية لكسر الحصار على قطاع غزة أن قتراحا مصريا بعبور عدد محدود من النشطاء الدوليين إلى القطاع بدلا من عبور جميع النشطاء ودون تقديم مبررات حرمان النشطاء الأخرين من التضامن مع الشعب الفلسطيني هو اقتراح مرفوض، وإنهم سيواصلون إعلان احتجاهم السلمي حتى يدخل جميع المشاركين إلى القطاع، حيث دخل بال

المزيد


سعيد بوجعدية يروي قصة اعتقاله وتعذيبه بغوانتنامو

ديسمبر 27th, 2009 كتبها سعيد زياني نشر في , حقوق الانسان, سياسة

يقول سعيد بوجعدية إنه هاجر إلى أفغانستان بحثا عن العمل واعتقل بعد أن كان الناجي الوحيد في انفجار سيارة لتهريب النازحين في نفس الكمين الذي وقع فيه سائق بن لادن على الحدود الباكستانية، ليصنف ”المتهم رقم ،”2 وبعد قرابة سبع سنين من العذاب الشبه يومي في ”غوانتنامو” رحل إلى المغرب ليحكم عليه بعشر سنوات بينما سائق بن لادن، ”المتهم رقم ،”1 حر طليق الآن!

من هو سعيد بوجعدية؟

سعيد بوجعدية من مواليد سنة 1968 ببوسكورة، درست بها المرحلة الابتدائية قبل أن أنتقل إلى الدار البيضاء لمتابعة دراستي الإعدادية ثم الثانوية، تزوجت سنة 1994 ولي الآن ثلاثة أطفال، هاجرت إلى أفغانستان سنة .2001

ما الذي قادك إلى أفغانستان؟ ولماذا؟

هاجرت إلى أفغانستان من أجل العمل، وذلك في شهر يوليوز من سنة 2001 رفقة زوجتي وأبنائي، واستأجرت منزلا بمدينة قندهار، قبل أن تقع أحداث 11 سبتمبر بمدينة نيويورك والتي أعقبتها حرب أمريكية على طالبان بأفغانستان.

اعتقلت خلال تلك الحرب، حدثنا عن ملابسات الاعتقال؟

كما قلت أنا كنت أستقر بمدينة قندهار، ولما وقع الهجوم الأمريكي على أفغانستان عقب تفجيرات 11 شتنبر، حاولت أن أتجه نحو الحدود مع باكستان بعدما لم تعد المدينة آمنة ولا أفغانستان التي كانت مستهدفة بأكملها، فتوجهنا نحو مدينة ”بندق” الحدودية مع باكستان، ولما تعذر تهريبنا إلى باكستان من قبل أشخاص كانوا متخصصين في تهريب النازحين من الحرب نحو باكستان، آنذاك كنا مضطرين للعودة إلى قندهار للمبيت بها، وفي طريق عودتنا وجدنا كمينا عسكريا، خلاله تم إطلاق النار على السيارة التي كنت أركبها بعدما تبين للمليشيات العسكرية أننا عرب، فقتل جميع من كان يركب في السيارة ونجوت ولله الحمد، ووقعت أسيرا بعدما أصبت برصاصة، وقضيت خمسة أيام مكبل اليدين، رفقة سالم حمدان في أحد المعتقلات بقرية ”تختبوت” التي تقع بين ”قندهار” و”بندق” الحدودية.

من يكون سالم حمدان؟

سالم حمدان هو السائق الشخصي لأسامة بن لادن، اعتقل في نفس الكمين الذي اعتقلت فيه، كان يمتطي سيارة أخرى غير التي كنت بها، لم أكن أعرفه ولم أكن أدري أنه السائق الشخصي لبن لادن.

بعد قضائكما لخمسة أيام في تلك القرية، أين كانت الوجهة؟

أتت القوات الأمريكية وحققت معنا، وأخذت المعلومات قبل أن تعود ثانية وتحقق معنا من جديد، ليتم ترحيلنا بواسطة مروحية أمريكية إلى وجهة غير معلومة، أعتقد أنها قاعدة عسكرية بإحدى المدن الباكستانية، وقضينا ليلة واحدة هناك

أنت وسالم حمدان؟

نعم

أين كانت الوجهة بعد ذلك؟

في الغد أخذونا إلى سجن بنشير بشمال باكستان، قضينا هناك خمسة أسابيع وما رافقها من تعذيب وحشي لنا من قبل القوات الأمريكية، حيث كان يتم التحقيق معنا من قبل الاستخبارات الأمريكية والمصرية.

ما هي التهم التي كانت توجه إليك أثناء التحقيق؟

كانت تهمة واحدة توجه لكل العرب الذين يتم اعتقالهم، تهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة، وكانوا قد صنفوني المتهم رقم ،2 بعد سالم حمدان، نظرا لأنني اعتقلت رفقته وكان هو السائق الشخصي لأسامة بن لادن وقد اعترف بذلك، فاتهموني بأنني كنت معه، وبأنني بايعت بن لادن، والحقيقة أنني لم أكن أعرفه، وتعرفت عليه بعد أن اعتقلنا معا، ومن التهم التي اتهمت بها أيضا، ”تهمة امتلاك وتهريب صواريخ مضادة للطائرات”، وحكاية هاته الصواريخ أنها وجدت في السيارة التي كنت أمتطيها، بالرغم من عدم صلتي بها، وعدم معرفتي بالأشخاص الذين كانوا معي قبل أن يقتلوا جميعا، كنت قد استوقفت السيارة للعودة إلى قندهار من غير علمي بهوية أصحابها، ولا بما يحملون من أمتعة على متنها.

بعد سجن بنشير، أين تم ترحيلكم؟

استقدموا طائرة مروحية عسكرية، وأخذونا إلى سجن ”باغرام”، كنا أول المعتقلين الذين يلجون هذا السجن، مكثنا هناك أسبوعين تعرضنا خلالها لشتى أنواع التعذيب، كانوا يمنعوننا من النوم، ثم بعد ذلك نقلونا إلى أفغانستان وبالضبط إلى قندهار، خلالها قضينا شهرا في معسكر أمريكي للتحقيق، هناك أيضا كان يتكرر نفس السيناريو من تحقيق وتعذيب، وإرغام على الاعتراف بالانتماء إلى القاعدة، ليتم نقلنا أخيرا إلى سجن غوانتنامو المشؤوم على متن طائرات تحمل شارة الصليب الأحمر.

حدثنا عن أساليب التعذيب التي مورست عليك خلال عملية التحقيق؟

استعملوا معي مختلف أنواع التعذيب، من الضرب إلى التجويع والتعليق، كانوا يصبون علي الماء البارد، ويحدثوا بالمعتقل أصوات غريبة وضوضاء من أجل منعي من النوم، وتعرضت للصعق بالكهرباء، وتعرضت كذلك للتعذيب النفسي، حيث عرضوني علي جهاز ”كشف الكذب”، كما كانوا يسمونه، كنت أمتنع عن ارتدائه، أعتبره نوعا من أنواع التعذيب النفسي أكثر من ما هو حقيقة، وعوقبت كثيرا لعدم الامتثال له.

ماذا عن الوضع في غوانتنامو؟ كيف كنت تقضي يومك هناك؟

لا يختلف الأمر كثيرا عن ما عايناه في باغرام أو بنشير، كل المعتقلات كانت تسير من قبل آلة القمع الاستخباراتية الأمريكية، إلا أن شدة التعذيب ارتفعت بشكل لا يتصور، وضعوني أولا في زنزانة حديدية منفردة، أشبه بثلاجة صغيرة، كان يمنع الاتصال بيننا، ولم يكن صوت الضوضاء الذي كان يتردد بمختلف الزنازين ينقطع، وذلك للحيلولة دون التواصل بين مختلف السجناء، وبالرغم من ذلك ولله الحمد، كنت استيقظ قبل صلاة الفجر، وأذكر الله عز وجل ثم أتلو كتاب الله، كانت حياتنا كلها مع كتاب الله عز وجل.

وماذا عن مجلس سجناء غوانتنامو؟

كان هناك مجلس سجناء يضم ستة إخوة، أسس لتمكين المعتقلين من الحديث عن قضاياهم والتفاوض عليها مع السلطات، والتوصل إلى مواقف ثابتة لدى الجميع، وبالرغم من أنه سمح لهم بإجراء اجتماعات، فقد منعوا

 

من الحديث بشكل سري، لم يستمر المجلس كثيرا، وتم حله بعدما بدت سوء النوايا لدى الإدارة الأمريكية.

هل استمر التحقيق طوال السنوات الستة التي قضيتها بغوانتنامو؟

إلى الآن لازال التحقيق بغوانتنامو، التحقيق معي استمر إلى آخر يوم قضيته هناك، كان ملازما لي رفقة التعذيب طوال مدة الاعتقال، إلا أن التعذيب تغير في السنوات الأخيرة من تعذيب جسدي إلى تعذيب نفسي شديد، تمثل في الحرمان من

المزيد


بلاغ المعتقلين السياسيين بمراكش السجن المحلي بولمهارز

ديسمبر 26th, 2009 كتبها سعيد زياني نشر في , حقوق الانسان, سياسة

بــــــــــــــــــــــــــلاغ

يوما بعد آخر يتزايد واقع القمع الرهيب لكافة مظاهر الحريات السياسية والنقابية ببلادنا , الذي تنهجه الآلة القمعية لنظام الحكم المطلق مكسرا كل أوهام الإنتقال الديمقراطي والسلم الإجتماعي , دولة الحق والقانون , الإنصاف والمصالحة , معلنا عدائه التام لكل مصالح الجماهير الشعبية , فاتحا أبواب السجون على مصراعيها لخيرة المناضلين , مستعملا أبشع أنواع التعذيب والإغتيالات في حق أبناء هذا الوطن الذين رفضوا طريق المهادنة واختاروا طرق المواجهة , فتسارعت المحاكمات بوتيرة خطيرة ( مراكش , فاس , الراشيدية , إيفني , تاغجيجت…).

إن هذا الواقع فرض على كل المناضلين المزيد من النضال من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين و إيقاف نزيف المحاكمات والمطالبة بالحرية و الديمقراطية ببلادنا , جاءت الوقفة الإحتجاجية الوطنية التي دعت إليها الهيئة الوطنية للتضامن مع المعتقلين السياسيين بالمغرب يوم الثلاثاء 15/12/2009 التي تعرضت لقمع رهيب , وتدخل سافر في حق المناضلين , كما تم تنظيم القافلة التضامنية إلى مراكش يوم الأحد 20 دجنبر , والت

المزيد


السيمي يدوس رؤوس وكرامة 300 اطار بمجموعة النضال

ديسمبر 25th, 2009 كتبها سعيد زياني نشر في , حقوق الانسان

أبت أقدام وعصي (السيمي) أول أمس الأربعاء، الا أن تدوس على رؤوس وأجساد وكرامة أزيد من 300 اطار معطل من مجموعة النضال حاملي الشهادات العليا المعطلة، ضدا على المسيرة السلمية التي نظمتها المجموعة كعادتها باتجاه ساحة مجلس النواب.

 

وأفاد بيان صادر عن مجموعة النضال، تعرض ما لا يقل عن 80 إطارا لإصابات متفاوتة الخطورة، منها حالة إغماء تطلب نقلها إلى قسم الإنعاش إثر تعرضها لإصابة حرجة على مستوى الرأس، فيما تم نقل 14 حالة أخرى إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط ، تراوحت اصاباتها بين ( كسور ورضوض وإغماءات ونزيف…).

 

وذكر البيان أن أجهزة" القمع" هبت وبكل تلاوينها لثني الأطر العليا لمجموعة النضال عن الوصول للباب الرئيسي للبرلمان رغم شرارة النضال الذي يشع من داخل نفوس الأطر التي لم تترك مؤسسة من المؤسسات المعنية من وزارات إلا وطرقت أبوابها، إلا أنها تجابه في غالب الأحيان بصمت رهيب للمسئولين حسبما ذكره بيان استنكاري صادر عن مجموعة النضال.

 

ولثني الأطر عن الاستمرار في أشكالها النضالية لوحظ انتشار مكثف وغير مسبوق لقوات الأمن والقوات المساعدة، اذ قامت حسب محمد العبادي عضو اللجنة الاعلامية للمجموعة باعتراض سبيل المسيرة السلمية على مسافة غير بعيدة عن قبة البرلمان، قبل أن تعرض أطرها لقمع رهيب من ضرب وسب وشتم واهانة، لكن التحام الأطر التي اعتصمت بساحة

المزيد


الإنترنت قد أصبح منحاز بوضوح للديمقراطية وحرية التعبير

ديسمبر 24th, 2009 كتبها سعيد زياني نشر في , حقوق الانسان

الحجب والرقابة والتصنت وتعذيب مستخدميه ، جعلته ينحاز للديمقراطية تقرير جديد للشبكة العربية يكشف عن تحول الإنترنت إلى كرة ثلج ديمقراطية في العالم العربي


21 ديسمبر / كانون الأول 2009
تقارير - الوطن العربي

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان – ANHRI

(آيفكس\ الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ) – قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، أن الإنترنت قد تحول إلى كرة ثلج ديمقراطية تتحرك بقوة في العالم العربي، دون أن يستطيع الحجب والرقابة والاعتقال ، بل وممارسات التعذيب التي تمارسها بعض الحكومات العربية ضد مستخدميه أن توقفها ، وأن الإنترنت قد أصبح منحاز بوضوح للديمقراطية وحرية التعبير ، في مجتمعات تحتل حكوماتها صدارة الدول الأشد قمعا في العالم.

جاء هذا في تقرير جديد أعدته الشبكة العربية و تعلنه بعد غد الأربعاء 23ديسمبر 2009 ، تحت عنوان (شبكة اجتماعية واحدة ، ذات رسالة متمردة ) يتناول موقف الحكومات العربية في 20دولة من حرية استخدام الإنترنت ، فضلا عن أربعة من الأدوات والمواقع التي أجاد مستخدمي الإنترنت العرب - وبخاصة الشباب – استخدامها وهي "المدونات ، الفيس بوك ، تويتر ، يوتيوب" في صراعهم لانتزاع حقهم في التعبير عن الرأي و فضح الفساد والقمع في العالم العربي.

وقد تناول التقرير حالة التضييق الشديدة التي تفرضها أغلب الحكومات العربية على مستخدمي الإنترنت ، وكذلك الانتهاكات التي تمارسها ضدهم ، والتي تراوحت ما بين الاختطاف و التعذيب والاعتقال بموجب حالة الطوارئ كما في مصر أو سوريا ، وصولا إلى الفتاوى الدينية بغلق بعض المواقع التي أفلتت من الحجب في المملكة العربية السعودية .

وذكر التقرير أنه رغم أن عدد مستخدمي الإنترنت قد بلغوا نحو 58مليون مستخدم في العالم العربي ، إلا أنه ضمن هذا الرقم لم يتمتع سوى مستخدميه في لبنان والجزائر والصومال ببعض الحريات النسبية ، وذلك رغم انتشار ظاهرة التصنت في الأولى ، وبسبب انشغال الميلشيات بالحرب شبه الأهلية في الأخيرة. و بشكل عام فإن زيادة عدد مستخدمي الإنترنت في العالم ا

المزيد


انتقاد أمريكي لقمع المدونين في المغرب

ديسمبر 20th, 2009 كتبها سعيد زياني نشر في , حقوق الانسان

  أدانت منظمة “فريدوم هاوس” الحقوقية الأمريكية أحكام السجن والمضايقات، التي قالت إن مدونين يتعرضون لها في كل من مصر وتونس والمغرب، واستنكرت أوضاع حرية الصحافة بشكل عام في دول شمال إفريقيا.

وانتقدت المنظمة في بيان لها السبت 19-12-2009 حكم السجن الصادر بحق المدون المغربي حزام البشير، ومالك مقهى إنترنت يُدعى عبد الله بوكفو، مطالبة السلطات المغربية بالإفراج الفوري عنهما.

وتلقى البشير الأسبوع الماضي حكما بالسجن 4 أشهر وغرامة 500 درهم مغربي (65 دولارا)؛ بتهمة “نشر معلومات كاذبة عن حقوق الإنسان تقوض صورة المغرب”، على خلفية نشره بيانا قال فيه إن السلطات المغربية تعاملت بقسوة مع احتجاج طلابي في منطقة تغجيجت (70 كم شرق مدينة كلميم جنوبي المملكة)، بينما تلقى بوكفو حكما بالسجن لمدة عام وغرامة 500 درهم (65 دولارا).

 ورأت “فريدم هاوس”، التي تقول إنها تراقب أوضاع حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال افريقيا منذ عام 1972، إن “الأحداث في المغرب تعكس توجها مثيرا للإزعاج من الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريق

المزيد


قشور الحرية

ديسمبر 19th, 2009 كتبها سعيد زياني نشر في , حقوق الانسان

حين تَنَاظَرَ المتناظرون حول تيمة «الحرية والمسؤولية» وكأنهما نقيضان، شَادِّينْ الضّد مع بعضياتهم، قلت فخاطري: لعلني وَاهِمٌ وَهُم مصيبون، مصيبة وخلاص، فالبعض اختار لنفسه احتكار «شركة» الحريّة لكي يفعل بنا ما يشاء، وفي الوقت نفسه يُحَمِّلُنا مسؤولية ما يقع وحتّى ما لم يقع. هم، إذن، أحرار، يحتكرون الحرية لأنفسهم، أما نحن فمسؤولون فقط ومُسَاءَلون.. ندفع فواتير سياسات وسيناريوهات لم نخطط لها وأَجنْداتْ خاطئة وخَطَّاءَة.
خامرتني هذه الخواطر وأنا أتأمل من نافذة بيتي ذلك «الأمني»، صاحب السكوتر السريع، وأصحابه الذين انتدبوا لـ»حمايتي» أنا وضيوفي وأصدقائي الحقوقيين، وحتى صحافي فرنسي دخل المغرب بطريقة شرعية وفي وضح النهار، (تصورو أُودْنْ كبيرة راكبة على سكوتر وعَينْها فخزيتْ، ومعاها عين حَتَّى هيَّا راكبة على موطور وكتقول لِينَا هَا وْدْنِي منْكُم) مول السكوتر المكلف بتعقب الخطوات وإحصائها، وهو لا يَمَلُّ أبدا من إخضاع الساكنة وحراس مرائب السيارات ليلا للاستنطاق في الهواء الطلق حول «النصارى» الذين يحلون ضيوفا على بيتي.
وتساءلتُ: ماذا تُرَاهُم يريدون منِّي؟ ما كرهوش يْحَوْلو ديور عباد الله إلى ملحقات لإدارة السجون، مثلا أقوم بإعلام السلطات «المختصة» بهويات زُوَارِي وأصدقائي وضيوفي، وأخبرهم بنوعية الشَّاي الذي احتسوه، هل مصدره الصين الشعبية أم تايوان أم إيران؟ لكنني أخمّنُ أنّ ما يخشونه حَقّاً هو أن أَطْعِمَ ضيوفي حريرة مغربية خالصة سيكون من شأنها أن تفضح تركيبة حريرتهم، فحريرتهم حريرة، خاصة بعد هجومهم العنيف على حرية الرأي والتعبير. وهنا سأستسمح كل المشرفين على برنامج «الطبخ» السلطوي بأن أكشف عن مكونات الحريرة المخزنية بالرغم من أن مقاديرها وطرق إعدادها سرٌّ من أسرار الدولة: خُذْ لِيكْ أُوقية من الديمقراطية، إذ لا ينبغي الإسراف والمغالاة فيها، فينبغي وَزْنُها بميزا

المزيد


أسبوع الإحتجاج بطنجة

ديسمبر 14th, 2009 كتبها سعيد زياني نشر في , حقوق الانسان, سياسة

في خضم الإحتجاجات التي تواصلها جماهير العمال و العاملات المسرحة من شغلها و معاملها - حالة كرامود للخياطة - و التي لم تعرف التفاتة حقيقية من طرف الإطارات التقدمية و الديمقراطية بالمدينة .. خلدت العديد من الإطارات و التيارات اليسارية ، اليوم العالمي لحقوق الإنسان ، في شكل 3 وقفات بعضها رمزي و نخبوي و بعضها الآخر اتخذ طابعا آخر يمكن نعته بالجماهيري أو المتنوع .
و في هذا الإطار أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن وقفة احتجاجية بباب محكمة الإستئناف يوم الخميس على الساعة الثانية عشر و النصف ، وقفة نخبوية بامتياز ضمت العدد القليل من المناضلين مكتفية ببعض الأسماء المعروفة في ميدان المحاماة و بعض من أطر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و أعضاء مكتبها المحلي .. و لم تدم الوقفة سوى نصف ساعة تلي خلالها بيان المكتب لينسحب المنظمون بسرعة مدهشة .

عشية هذا اليوم و على الساعة السابعة تم تنظيم وقفة احتجاجية من طرف التنسيقية المحلية لمناهضة الغلاء و قلبها النابض جمعية أطاك لمناهضة العولمة الرأسمالية ، الشيء الذي أعطى الوقفة طابعها الجماهير المتميز حيث دامت أكثر من ساعة و نصف ، و كان موضوعا لها جميع الملفات و القضايا و المطالب التي تهم المواطنين و المواطنات بملحاحية قصوى ، مثل الغلاء و ارتفاع فواتير الماء و الكهرباء و تخريب التعليم عبر مخططات الدولة الطبقية ،و الإعتقال السياسي و التضييق على الحريات ، و تسريح العمال و العاملات و المعطلين … مما فرض على الوقفة تنويع الشعارات و المطالب ، و أضفى عليها مسحة شعبية لم يعتد عليها في الوقفات التي تدعي النضال " الحقوقي " و فقط .

يوم الجمعة تداركت الفرصة بعض الأصوات و التيارات التي لا وزن لها داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، لتعلن عن تنظيم وقفة احتجاجية تخليدا لذكرى استشهاد سعيدة المنبهي شهيدة الحركة الماركسية اللينينية ، و ذكرى نجية أدايا شهيدة المعطلين .. و قد تشكلت لهذا الغرض لجنة إعدادية تكتلت داخلها العديد من الإطارات و التيارات و الجمعيات .. البعض منها لا يتوفر على أكثر من عنصرين - مكتب و قاعدة ، أو قيادة و قاعدة - و الأمثلة عديدة ، منتد

المزيد


حملة من اجل ملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين بموجب مبدأ الاختصاص القضائي العالمي

ديسمبر 12th, 2009 كتبها سعيد زياني نشر في , حقوق الانسان, سياسة

 

حملة من اجل ملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين بموجب مبدأ الاختصاص القضائي العالمي ، أو ما يعرف ب " الولاية الكونية " .

أساس الحملة / تفعيل ذلك المبدأ الذي كفلته اتفاقيات جنيف الأربع 1949 :

وذلك بملاحقة ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب بغض النظر عن :

- جنسية مرتكبي جرائم الحرب .

- مكان ارتكاب جرائم الحرب .

- تاريخ ارتكاب جرائم الحرب .

فكل دولة طرف في اتفاقيات جنيف من حقها ملاحقة ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب سواء خضعوا لجنسيتها أو لأي جنسية أخرى ، وحتى لو لم ترتكب الجرائم على أرضها ، دون الاعتداد بتاريخ ارتكاب الجرائم ، باعتبار أن جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم .

أهمية الحملة / تكمن أهمية الحملة في الحيلولة دون الخضوع للاعتبارات السياسية التي تؤدي لإفلات مجرمي الحرب الإسرائيليين من العقاب بالمحاكمة أمام القضاء الدولي ، نتيجة الهيمنة الأمريكية على العالم بشكل عام و، على المؤسسات الدولية بشكل خاص كالجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي .

- المحاكمة أمام محاكم الدول الأعضاء في اتفاقيات جنيف.
أعطت اتفاقيات جنيف الأربع اختصاصًا عالميًا للدول الأطراف ، حيث ألزمتهم بنص المواد المشتركة بين الاتفاقيات الأربع م/49جنيف الأولى ، م/50جنيف الثانية ، م/129جنيف الثالثة، م/146 جنيف الرابعة بملاحقة المتهمين باقتراف المخالفات الجسيمة أو بالأمر باقترافها وتقديمهم إلى محاكمها أيًا كانت جنسيتهم ، أو تسليمهم لطرف آخر معني بمحاكمتهم.

وأكد مبدأ الاختصاص العالمي ما ورد في المادة (86/1) من البروتوكول الأول التي طالبت الدول المتعاقدة وأطراف النزاع بقمع الانتهاكات الجسيمة واتخاذ الإجراءات اللازمة بمنع كافة الانتهاكات الأخرى لاتفاقيات جنيف ، فالاختصاص العالمي الذي منحته اتفاقيات جنيف والبروتوكول الأول بقمع الانتهاكات الجسيمة ، والتي تشكل جرائم حرب يشمل جميع الدول الأعضاء والدول أطراف النزاع ، ومنها إسرائيل التي يترتب عليها التزام دولي بمحاكمة مجرمي الحرب من مواطنيها ، وفي حال امتناعها يحق لأي من الدول الأعضاء والدول المعنية أو للمحكمة الجنائية الدولية بصفتها قضاءً جنائيًا دوليًا دائمًا محاكمتهم.

و يحول الثقل الأمريكي في المجتمع الدولي والداعم الرئيسي للكيان الإسرائيلي غير الشرعي دون

المزيد


التالي